فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 448

صفحة رقم: 062

أوّل شهورهم. وليس ذلك كذلك، والدليل على أنّ آذار الثانى هو الأصلىّ، ثباته على وضعه ومقداره وعدد أيّامه، وثبات الأعياد والصّيام فيه، من غير أن يستعمل منها في آذار الأوّل في السنة «العبّور» شيء؛ وقيام الشريطة له، بأن يكون الشمس فيه أبدا في برج السّمكة؛ وأمّا آذار الاوّل في العبّور، فشريطته أن تكون الشمس فيه حالّة برج الدّلو.

ثمّ إنّهم احتاجوا بعد حصول ذلك، الى أن يكون للسنين العبّور ترتيب للاستظهار وتسهيل للعمل، فنظروا 1 الى الأدوار المعمولة من شهور القمر في سنى الشمس، فوجدوها خمسة أدوار: أوّلها دور الثمانية، وشهوره على أنّ كلّ شهرين منها تسعة وخمسون يوما 2، تسعة وتسعون شهرا، وكبائسه منها [ثلاثة. والثانى دور التّسعة عشر، وشهوره مائتان وخمسة وثلاثون،] 3 و كبائسه منها ثمانية وعشرون. والرابع دور خمسة وتسعين، ويسمّى الدّور الأوسط، وشهوره ألف ومائة وستّة وسبعون شهرا، وكبائسه منها خمسة وثلاثون.

و الخامس دور خمسمائة واثنين وثلاثين، وهو الدّور الأكبر، وشهوره ستّة آلاف وخمسمائة وثمانون شهرا، وكبائسه منها مائة وستّة وتسعون. فاختاروا منها أخفّها وأسهلها حفظا، وكانت هذه الصّفة لدور الثمانية ودور التسعة عشر، غير أنّ دور التسعة عشر، كان أقرب موافقة لسنى الشمس؛ وذلك أنّ أيّام هذا الدور عندهم، ستّة آلاف وتسعمائة وتسعة وثلاثون يوما وستّ عشرة ساعة وخمسمائة وخمسة وتسعون جزءا من ألف وثمانين جزءا من ساعة.

و تسمّى هذه الأجزاء عندهم ب‍ «الحلق» ؛ وكلّ ساعة، فهى ألف وثمانون حلقا؛ ولأجل ذلك إذا كان عندنا دقائق ساعات، وهى أجزاؤها من ستّين، وأردنا تحويلها الى «الحلق» ، ضربناها في ثمانية عشر، فتتحوّل حلقا؛ وإذا أردنا عكس ذلك، ضربنا الحلق في مائتين، فيجتمع منها ثوالث ساعة، فنرفعها الى ما ارتفعت اليه. فإذا جنّسنا هذا الدّور، وحططناه الى الحلق، اجتمع من ذلك مائة وتسعة وسبعون ألف ألف وثمانمائة وستّة وسبعون ألفا وسبعمائة وخمسة وخمسون حلقا، وهذا رسمها بأرقام الهند: 179876755. وسنة الشمس عندهم ثلاثمائة وخمسة وستّون يوما وخمس ساعات وثلاثة آلاف وسبعمائة واحد وتسعون

1). عس / نب: فينظروا.

2). از «على ... » تا « ... يوما» در طز ساقط است.

3). عبارت بين دو گيرك از عس وتوپ ساقط است.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت