فهرس الكتاب
في المصلى فيصلي إليها وذلك ان المصلى كان فضاء ليس شئ مبني يستر به فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالعنزة فتركز بين يديه فيصلي إليها *
(أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ اخبرني أبو بكر بن عبد الله انبأ الحسن بن سفيان ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا ابي ثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد امر بالحربة فتوضع بين يديه فيصلي إليها والناس وراءه وكان يفعل ذلك في السفر فمن ثم اتخذها الامراء * رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن عبد الله بن نمير ورواه البخاري عن اسحق عن عبد الله بن نمير وروينا عن مكحول انه قال انما كانت الحربة تحمل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه كان يصلي إليها وروينا عن الضحاك بن مزاحم عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا انه نهى ان يخرج يوم العيد بالسلاح وروينا في كتاب الحج عن ابن عمر ما دل على ذلك وبالله التوفيق *
(باب التكبير في صلاة العيدين)
(أخبرنا) أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد انبأ أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز ثنا احمد بن الوليد الفحام ثنا أبو احمد الزبيري ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الثقفي اخبرني عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في العيدين يوم الفطر ويوم الاضحى سبعا وخمسا في الاولى سبعا وفي الآخرة خمسا سوى تكبيرة الصلاة *
(وأخبرنا) أبو علي الروذباري انبأ أبو بكر محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا مسدد ثنا المعتمر قال سمعت عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي يحدث عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال النبي صلى الله عليه وسلم التكبير في الفطر سبع في الاولى وخمس في الآخرة والقراءة بعدهما كلتاهما (1) * وكذلك رواه ابن المبارك ووكيع
(1) في سنن ابى داود كلتيهما 12 * قال *
(باب التكبير في العيدين) ذكر فيه حديث (عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده وفي رواية عن ابيه عن عبد الله ابن عمرو) ثم ذكر حديث (كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن ابيه عن جده انه عليه السلام كان يكبر) الحديث
ثم قال (قال عيسى الترمذي سألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فقال ليس في هذا الباب شئ اصح من هذا وبه اقول قال وحديث عبد الله بن عبد الرحمن عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده في هذا الباب صحيح ايضا) * قلت * في حديث عمرو بن شعيب هذا بعد اضطراب متنه كما بينه البيهقي ان عبد الله الطائفي متكلم فيه قال أبو حاتم والنسائي ليس بالقوي وفي كتاب ابن الجوزي ضعفه يحيى وهو وان خرج له مسلم في المتابعات على ما قاله صاحب الكمال فالبيهقي تكلم فيمن هو اجل منه ممن احتج بهم في الصحيح كحماد بن سلمة وامثاله لكونهم (1) تكلم فيهم وان كان الكلام فيهم دون الكلام الذي في الطائفي هذا وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف قال فيه الشافعي ركن من اركان الكذب وقال أبو داود كذاب وقال ابن حبان يروى عن ابيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه الا على جهة التعجب وقال النسائي والدارقطني متروك الحديث وقال ابن معين ليس بشئ وقال ابن حنبل منكر الحديث ليس بشئ وقال عبد الله بن احمد ضرب ابي على حديثه في المسند ولم يحدث عنه وقال أبو زرعة [ * ]