فهرس الكتاب
وهل اتاك حديث الغاشية * قال الشيخ وليس هذا مع حديث ابي واقد من اختلاف الحديث ولكن هذا يحكى قراءة كانت في عيد وهذا يحكى قراءة كانت في عيد غيره وقد كانت اعياد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فيكون هذا صادقا انه (1) قرأ فيما ذكر في العيد ويكون غيره صادقا انه قرأ بما ذكر في العيد قاله الشافعي رحمه الله في رواية حرملة *
(باب الجهر بالقراءة في العيدين وذلك بين حكاية من حكى عنه قراءة السورتين)
(أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن اسحق الفقيه انبأ محمد بن الخطاب بن عمر ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن ابي اسحق عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال يسمع من يليه في العيدين *
(وأخبرنا) أبو الحسين بن بشران ببغداد انبأ أبو جعفر الرزاز ثنا كثير بن شهاب ثنا محمد بن سعيد هو ابن سابق
ثنا عمرو بن ابي قيس عن مطرف عن ابي اسحق عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال الجهر في صلاة العيدين من السنة والخروج في العيدين إلى الجبانة من السنة *
(باب صلاة العيدين ركعتان)
(أخبرنا) أبو الحسن علي بن احمد بن عبدان انبأ احمد بن عبيد الصفار ثنا اسمعيل بن اسحق ثنا الوليد وابو عمر الحوضي قالا ثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفطر فصلى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدها ثم اتى النساء ومعه بلال فامرهن بالصدقة فجعلت المراة تلقي خرصها وسخابها (2) لفظهما سواء * رواه البخاري في الصحيح عن ابي الوليد واخرجه مسلم من اوجه عن شعبة وقال بعضهم في الحديث
(1) في مص - انما 12 (2) جمع سخب هي قلادة من طيب معجون على هيئة الخرز 12 ودع لم يدرك ايام عمر لان الجمهور على ان الشخص إذا لم يكن مدلسا وروى عن شخص لقيه أو امكن لقاؤه له على الخلاف المعروف فحديثه متصل كيف ما كان اللفظ ولا نسلم ان البخاري تركه لهذه العلة كما زعم البيهقي لان هذه العلة مفقودة في رواية فليح فلزم البخاري اخراجها كما اخرجها مسلم وانما تركه البخاري لان مداره على ضمرة بن سعيد والبخاري لم يخرج له شيئا * * قال *
(باب الجهر بالقراءة في العيدين) (وذلك بين في حكاية من حكى عنه قراءة السورتين) * قلت * ليس ذلك بينا فان الصحابة رضى الله عنهم حكوا قراءة سور في الصلوة السرية وفي الصحيحين عن ابي قتادة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين الاوليين من صلوة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول في الاولى ويقصر في الثانية يسمع الآية احيانا وكان يقرأ في العصر بفاتحة الكتاب وسورتين الحديث وهذا لانه قد يجهر بالشئ اليسير في السرية فيسمع الصحابي بعض القراءة وتقوم القرينة على قراءة الباقي فيكتفي بظاهر الحال وقد يخبرهم صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ بما قرأ ومن حيث الجملة فقول الصحابي كان يقرأ بكذا وكذا لا يدل على الجهر بذلك دلالة بينة كما ادعاه البيهقي ثم ذكر عن علي (انه قال الجهر في العيدين) إلى آخره * قلت * في سنده الحارث الاعور سكت عنه هنا وقال في القسامة (عن الشعبي كان كذابا) * [ * ]