فهرس الكتاب

الصفحة 1922 من 4041

ظننا انه سيسميه بغير اسمه قال اليس ذا الحجة قلنا بلى قال فاى بلد هذا قلنا الله ورسوله اعلم فسكت حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه قال اليس البلدة قلنا بلى قال فاى يوم هذا قلنا الله ورسوله اعلم فسكت حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه قال اليس يوم النحر قلنا بلى يا رسول الله قال فان دماءكم واموالكم قال محمد واحسبه قال واعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وستلقون ربكم فيسألكم عن اعمالكم فلا ترجعوا بعدى ضلالا (1) يضرب بعضكم رقاب بعض الا ليبلغ الشاهد الغائب فلعل بعض من يبلغه اوعى له من بعض من سمعه ثم قال الاهل بلغت - لم يسق الشافعي رحمه الله متنه وقال عن محمد عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الزمان قد استدار - رواه مسلم في الصحيح عن أبى بكر بن أبى شيبة ورواه البخاري عن محمد بن المثنى عن عبد الوهاب

- (أخبرنا) أبو زكريا بن أبى اسحاق ثنا أبو الحسن احمد بن محمد بن عبدوس ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا عبد الله بن صالح حدثنى معاوية بن صالح عن على بن أبى طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى (انما النسئ زيادة في الكفر) قال النسئ ان جنادة بن عوف بن امية الكنانى كان يوافي الموسم كل عام وكان يكنى ابا ثمامة فينادى الا ان ابا ثمامة لايحاب ولا يعاب الا وان عام صفر الاول العام حلال فيحله للناس فيحرم صفر عاما ويحرم المحرم عاما فذلك قوله تعالى (انما النسئ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما) إلى قوله (لا يهدى القوم الكافرين)

- (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ عبد الرحمن بن الحسن القاضى ثنا ابراهيم بن الحسين ثنا آدم ثنا ورقاء عن ابن أبى نجيح عن مجاهد قال الرفث الجماع والفسوق المعاصي (ولا جدال في الحج) يقول ليس هو شهر ينسأ قد تبين الحج لاشك فيه وذلك انهم كانوا في الجاهلية يسقطونا لمحرم ثم يقولون صفر بصفر ويسقطون شهر ربيع الاول ثم يقولون شهر ربيع بشهر ربيع - (قال الشيخ) اختلفوا في حج أبى بكر الصديق رضى الله تعالى عنه قبل حج النبي صلى الله عليه وسلم كان في ذى القعدة أو في ذى الحجة فذهب مجاهد إلى انه وقع في ذى القعدة وذهب بعضهم إلى انه وقع في ذى الحجة

- (أخبرنا) على بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد أنبأ أبو عمرو بن السماك ثنا حنبل بن اسحاق قال قال أبو عبد الله يعنى احمد ان حنبل حكاية عن مجاهد في قوله (انما النسئ زيادة في الكفر) قال حجوا في ذى الحجة عامين ثم حجوا في المحرم عامين فكانوا يحجون في كل سنة في كل شهر عامين حتى وافقت حجة ابى بكر رضى الله عنه الاخر من العامين في ذى القعدة قبل حجة النبي صلى الله عليه وسلم بسنة ثم حج النبي صلى الله عليه وسلم من قابل في ذى الحجة فذلك حين يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته ان الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والارض - (قال) أبو عبد الله حدثنا بهذا الحديث عبد الرزاق ثنا معمر عن ابن أبى نجيح عن مجاهد قال أبو عبد الله فاما الزهري فحكى عنه قال اخبرني حميد بن عبد الرحمن ان ابا هريرة قال بعثنى أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين يوم النحر نؤذن بمنى ان لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان (قال) أبو عبد الله حديث الزهري اسناده اسناد جيد وانما كانت حجة أبى بكر رضى الله عنه في ذى الحجة على ما ذكر الزهري (قال) أبو عبد الله قد نزلت سورة براءة قبل حجة أبى بكر رضى الله تعالى عنه وفيها (انما النسئ زيادة في الكبر) وفيها (ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا) فهل كان يجوز ان يحج أبو بكر على حج العرب وقد اخبر الله ان فعلهم ذلك كان كفرا

-باب ما يفسد الحج

(أخبرنا) أبو بكر محمد بن صالح أنبأ أبو الحسين عبد الله بن ابراهيم الفسوى الداودى ثنا أبو على محمد بن احمد الؤلؤي ثنا

(1) مص - كفارا (2) مص - أبو الحسن (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت