فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 4041

فقلت يا رسول الله تتوضأ منها ويلقى فيها ما يلقى فيها من النتن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الماء لا ينجسه شئ.

وكذلك رواه الحميدي عن بشر بن السري وغيره عن عبد العزيز بن مسلم القسملي ورواه ابن أبي

ذئب عمن لا يتهم عن عبد الله بن عبد الرحمن بن رافع العدوي عن أبي سعيد.

(أخبرناه) أبو زكريا يحيى بن ابراهيم بن محمد بن يحيى وابو بكر أحمد بن الحسين قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب انا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم انا ابن وهب (ح قال وحدثنا) بحر بن نصر قال قرئ على ابن وهب اخبرك مالك عن ابن ابي ذئب عمن لا يتهم عن عبد الله بن عبد الرحمن العدوي وقال محمد عبيدالله بن أبي سعيد الخدري انه قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم انك تتوضأ من بئر بضاعة وهي يطرح فيها ما ينجي الناس (1) ولحوم الكلاب والمحيض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الماء لا ينجسه شئ.

وقد رويت هذه اللفظة من وجه آخر عن أبي سعيد مرفوعا.

(أخبرنا) أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك انبأ عبد الله بن جعفر الاصبهاني ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا قيس يعني ابن الربيع عن طريف عن ابي نضرة عن أبي سعيد قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتينا على غدير فيه جيفة فتوضأ بعض القوم وأمسك بعض القوم حتى يجئ النبي صلى الله عليه وسلم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم في اخريات الناس فقال توضأوا واشربوا فان الماء لا ينجسه شئ.

(وأخبرنا) أبو سعيد أحمد بن محمد بن الخليل ثنا أبو أحمد بن عدي ثنا أبو يعلى ثنا محمد بن الصباح الدولاني ثنا شريك عن طريف عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري فذكر بمعناه وقال عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الماء لا ينجسه شئ قال فاستقينا وسقينا قال أبو جعفر الدولاني طريف هو أبو سفيان (قال الشيخ) وليس هو بالقوي الا اني أخرجته شاهد لما تقدم وقد قيل عن شريك بهذا الاسناد عن جابر وقيل عنه عن جابر أو أبي سعيد بالشك وأبو سيعد كأنه أصح وقد روى عن أبي سعيد قصة اخرى في معناه ان كان راويها حفظها.

(أخبرنا) أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر انا أبو العباس محمد بن اسحاق بن أيوب الصبغي ثنا الحسن بن علي ابن زياد ثنا ابن أبي أويس ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الحياض التي بين مكة والمدينة وقالوا تردها السباع والكلاب والحمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في بطونها لها وما بقي فهو لنا طهور.

هكذا رواه اسمعيل بن أبي اويس عن عبد الرحمن وروى عن ابن وهب عن عبد الرحمن عن أبيه عن عطاء عن أبي هريرة و عبد الرحمن بن زيد ضعيف لا يحتج بأمثاله وقد روى من وجه آخر ابن عمر مرفوعا وليس بمشهور.

(1) أي يلقونه من العذرة من انجى إذا القى نجوه 12 مجمع (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت