فهرس الكتاب

الصفحة 2717 من 4041

(أخبرنا) أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري ثنا محمد بن عبد الوهاب أنبأ يعلى بن عبيد ثنا سفيان عن أبى اسحاق عن هانئ بن هانئ قال جاءت امرأة إلى على رضى الله عنه حسناء جميلة فقالت يا امير المؤمنين هل لك في امرأة

لا ايم ولا ذات زوج فعرف ما تقول فأتى بزوجها فإذا هو سيد قومه فقال ما تقول فيما تقول هذه قال هو ما ترى عليها قال شئ غير هذا قال لا قال ولا من آخر السحر قال ولا من آخر السحر قال هلكت واهلكت وانى لاكره ان افرق بينكما (ورواه) شعبة عن أبى اسحاق بمعناه قال وجاء زوجها يتلوها من بعدها شيخ على عصا ، وزاد واتقى الله واصبري

- (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو بكر محمد بن احمد بن بالويه أنبأ محمد بن يونس ثنا روح ثنا شعبة فذكره (قال الشافعي) رحمه الله في سنن حرملة هذا الحديث لو كان يثبت عن على رضى الله عنه لم يكن فيه خلاف لعمر رضى الله عنه لانه قد يكون اصابها ثم بلغ هذا السن فصار لا يصيبها ثم ساق الكلام إلى ان قال مع انه يعلم ان هانئ بن هانئ لا يعرف وان هذا الحديث عند اهل العلم بالحديث مما لا يثبتونه لجهالتهم بهانئ بن هانئ (وروى) محمد بن اسحاق عن خالد بن كثير عن الضحاك عن على رضى الله عنه قال يؤجل العنين سنة فان وصل والافرق بينهما (أنبأ نيه) أبو عبد الله الحافظ اجازة ثنا أبو الوليد ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو بكر ثنا أبو خالد عن محمد بن اسحاق - فذكره - وبالله التوفيق والله اعلم

-باب الزوجان يختلفان في الاصابة فيكون القول قوله (ان كانت ثيبا - 1) قال الشافعي رحمه الله لانها تريد فسخ نكاحه وعليه اليمين

(أخبرنا) أبو الحسن على بن محمد المقرى أنبأ الحسن بن محمد بن اسحاق ثنا يوسف بن يعقوب القاضى ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن ايوب عن عكرمة ان امرأة دخلت على عائشة رضى الله عنها وعليها خمار اخضر فشكت إليها زوجها وأرتها ضربا بجلدها فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك عائشة رضى الله عنها وقالت ما تلقاه (2) نساء المسلمين من ازواجهن وقالت للذى بجلدها اشد خضرة من خمارها قال عكرمة والنساء ينصر بعضهن بعضا وجاء الرجل فقالت ما الذي عنده بأغنى عنى من هذا وقالت بطرف ثوبها فقال الرجل يا رسول الله والله انى لانفضها نفض الاديم ولكنها ناشز تريد رفاعة وكان رفاعة زوجها قد طلقها قبل ذلك فقال انه ان كان كما تقولين لم تحلى له حتى يذوق من عسيلتك

(1) سقط من - مص (2) مد - ما تلقى - (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت