ابن عبيد ثنا الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده في جهنم يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا ومن تردى من جبل فهو يتردى في جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا
- (وأخبرنا) أبو صالح بن أبى طاهر العنبري أنبأ يحيى بن منصور القاضى ثنا احمد بن سلمة ثنا اسحاق بن ابراهيم أنبأ جرير عن الاعمش - فذكره باسناده ومعناه زاد ومن تردى من جبل فقتل نفسه - رواه مسلم في الصحيح عن زهير بن حرب عن جرير واخرجه البخاري من وجه آخر عن الاعمش
- (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن ايوب أنبأ أبو حاتم الرازي ثنا محمد بن عبد الله الخزاعى ثنا جرير بن حازم عن الحسن قال ثنا جندب بن عبد الله في هذا المسجد فما نسيناه حدثناه وما جرى ان يكون كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ممن كان قبلكم رجل خرج به خراج فجزع منه فأخذ سكينا فجرح بها يده فما رقأ الدم حتى مات فقال عز وجل عبدى بادرنى بنفسه حرمت عليه الجنة (1) اخرجه البخاري في الصحيح فقال وقال حجاج بن منهال عن جرير واخرجه مسلم من وجه آخر عن جرير بن حازم
-باب ايجاب القصاص في العمد قال الله تبارك وتعالى (النفس بالنفس) وقال (كتب عليكم القصاص في القتلى) الآية
(أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو الحسين بن الفضل القطان قالا أنبأ أبو الحسين على بن عبد الرحمن بن عيسى بن ماتى بالكوفة ثنا احمد بن حازم بن أبى غرزة الغفاري ثنا عبيد الله بن موسى
(ح وأخبرنا) أبو على الروذبارى أنبأ أبو بكر بن داسه ثنا أبو داود ثنا محمد بن العلاء ثنا عبيد الله عن (2) على بن صالح عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال كان قريظة والنضير وكان النضير اشرف من قريظة فكان إذا قتل رجل من قريظة رجلا من النضير قتل به وإذا قتل رجل من النضير رجلا من قريظة أدى مائة وسق من تمر فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم قتل رجل من النضير رجلا من قريظة فقالوا ادفعوه الينا نقتله فقالوا بيننا وبينكم النبي صلى الله عليه وسلم فأتوه فنزلت (وان حكمت فاحكم بينهم بالقسط) والقسط النفس بالنفس ثم نزلت (أفحكم الجاهلية يبغون) لفظ حديث أبن أبى غرزة
- (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا احمد بن الفضل العسقلاني ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع بن انس عن أبى العالية (فمن اعتدى) فقتل بعد اخذه الدية (3) (فله عذاب اليم ذلك تخفيف من ربكم ورحمة) يقول حين اطعمتم الدية ولم تحل لاهل التوراة انما هو قصاص أو عفو وكان اهل الانجيل انما هو عفو ليس غيره فجعل لهذه الامة القود والدية والعفو (ولكم في القصاص حيوة) يقول جعل الله عز وجل القصاص حياة لكم من رجل يريد أن يقتل فيمنعه منه مخافة ان يقتل
- (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الحسن الطرائفي وأبو محمد الكعبي قالا ثنا اسمعيل بن قتيبة ثنا يزيد بن صالح ثنا (4) بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان في قوله (ولكم في القصاص حيوة) يقول لكم في القصاص حياة بما ينتهى بعضكم عن دماء بعض ان يصيب الدم مخافة ان يقتل يقول (لعلكم تتقون) الدماء إذا خاف احدكم ان يقتل به -
(1) مص - حرمته على الجنة (2) مص وهامش ر - أنبأ (3) مص - اخذ الدية (4) مص - أنبأ - (*)