فهرس الكتاب

الصفحة 3049 من 4041

اللفظ الذى ذكرناه عنه ورواه يحيى بن سعيد الاموى عن الحجاج فجعل مكان الحقاق بنى اللبون وراه اسمعيل بن عياش عن الحجاج فجعل مكان بنى المخاض بنى اللبون ورواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وجماعة عن الحجاج بهذا الاسناد قال جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم دية الخطأ اخماسا لم يزيدوا على هذا ولم يذكروا فيه تفسير الاخماس فيشبه ان يكون الحجاج ربما كان يفسر الاخماس برأيه بعد فراغه من الحديث فيتوهم السامع ان ذلك في الحديث وليس كذلك - (قال الشيخ) وكيف ما كان فالحجاج بن ارطاة غير محتج به وخشف بن مالك مجهول والصحيح انه موقوف على عبد الله بن مسعود والصحيح عن عبد الله انه جعل احد اخماسها بنى المخاض في الاسانيد التى تقدم ذكرها لا كما توهم شيخنا أبو الحسن الدارقطني رحمنا الله واياه - وقد اعتذر من رغب عن قول عبد الله رضى الله عنه في هذا بشيئين احدهما ضعف رواية خشف بن مالك عن ابن مسعود بما ذكرنا وانقطاع رواية من رواه عنه موقوفا فانه انما رواه ابراهيم النخعي عن عبد الله وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن ابيه وأبو إسحاق عن علقمة عن عبد الله ورواية ابراهيم عن عبد الله منقطعة لاشك فيها ورواية أبى عبيدة عن ابيه لان ابا عبيدة لم يدرك اباه وكذلك رواية أبى اسحاق السبيعى عن علقمة منقطعة لان ابا اسحاق رأى علقمة لكن لم يسمع منه شيئا

- (أخبرنا) أبو الحسين بن بشران ببغداد أنبأ أبو عمرو بن السماك ثنا حنبل بن اسحاق حدثنى أبو عبد الله وهو احمد بن حنبل ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سألت أبا عبيدة هل تذكر من عبد الله شيئا قال ما اذكر منه شيئا

- (أخبرنا) أبو سعيد المالينى أنبأ أبو أحمد بن عدى الحافظ ثنا أبو عروبة ويحيى بن صاعد قالا ثنا بندار ثنا امية بن خالد ثنا شعبة قال كنت عند أبى اسحاق فقال رجل لابي اسحاق ان شعبة يقول انك لم تسمع من علقمة شيئا فقال صدق

- (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال سمعت العباس بن محمد الدوري يقول سمعت يحيى بن معين يقول أبو إسحاق قد رأى علقمة ولم يسمع منه (والآخر) حديث سهل بن أبى خثمة في الذى وداه رسول الله صلى الله عليه

وسلم قال فيه بمائة من ابل الصدقة وبنو المخاض لامدخل لها في اصل الصدقات والله اعلم - وحديث القسامة وان كان في قتل العمد ونحن نتكلم في قتل الخطأ فحين لم يثبت ذلك القتل على احد منهم بعينه وداه النبي صلى الله عليه وسلم بدية الخطأ متبرعا بذلك والله أعلم والذى يدل عليه انه قال من ابل الصدقة ولا مدخل للخلفات التى تجب في دية العمد في اصل الصدقات (1) باب اعواز الابل

(أخبرنا) أبو سعيد بن أبى عمرو في آخرين قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ مسلم عن عبيد الله بن عمر عن ايوب بن موسى عن ابن شهاب وعن مكحول وعطاء قالوا ادركنا الناس على ان دية المسلم الحر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مائة من الابل فقوم عمر بن الخطاب رضى الله عنه تلك الدية على القرى الف دينار أو اثنى عشر الف درهم زاد أبو سعيد في روايته قال فان كان الذى اصابه من الاعراب فديته مائة من الابل لا يكلف الاعرابي الذهب ولا الورق

- (وأخبرنا) أبو زكريا ثنا أبو العباس أنبأ الربيع أنبا الشافعي أنبا مسلم بن خالد عن ابى جريج عن عمرو بن شعيب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقيم الابل على اهل القرى اربعمائة دينار أو عدلها من الورق ويقسمها على اثمان الابل فإذا غلت رفع في

(1) هامش ر - بلغ سماعهم والعرض في الثالث والاربعين بعد خمس المائة بالدار ولله الحمد - بلغ السيد الشريف عز الدين ايده الله تعالى في الحادى عشر ولله الحمد - (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت