(أخبرناه) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس أنبأ الربيع أنبأ الشافعي أن سفيان فذكره (ورواه) محمد بن اسحاق بن يسار عن الزهري وبشير بن أبى كيسان عن سهل بن أبى حثمة نحو رواية الجماعة في البداية بايمان المدعين - (واما الحديث الذى أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر بن اسحاق أنبأ ابراهيم بن اسحاق الحربى ثنا أبو نعيم
(ح وأخبرنا) أبو الحسين بن الفضل أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو نعيم ثنا سعيد
(ح وأخبرنا) أبو عمرو محمد بن عبد الله الاديب البسطامى أنبأ أبو بكر الاسماعيلي أخبرني الحسن بن سفيان ثنا ابن أبى شيبة ثنا أبو نعيم عن سعيد ابن عبيد الطائى عن بشير بن يسار زعم ان رجلا من الانصار يقال له سهل بن أبى حثمة اخبره ان نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها فوجدوا احدهم قتيلا فقالوا للذين وجدوه عندهم قتلتم صاحبنا قالوا ما قتلنا ولا علمنا قال فانطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبى الله انطلقنا إلى خيبر فوجدنا احدنا قتيلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبر الكبر فقال لهم تأتون بالبينة على من قتل قالوا ما لنا بينة قال فيحلفون لكم قالوا لا نرضى بايمان اليهود وكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبطل دمه فوداه مائة من الابل - لفظ حديث القطان وفي رواية غيره فوداه بمائة من ابل الصدقة - رواه البخاري في الصحيح عن أبى نعيم واخرجه مسلم من حديث ابن نمير عن سعيد دون سياقة منه وانما لم يسق متنه لمخالفته رواية يحيى بن سعيد قال مسلم بن الحجاج في جملة ما قال في هذه الرواية وغير مشكل على من
عقل التمييز من الحفاظ ان يحيى بن سعيد احفظ من سعيد بن عبيد وارفع منه شأنا في طريق العلم واسبابه فهو اولى بالحفظ منه (قال الشيخ) وان صحت رواية سعيد فهى لا تخالف رواية يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار لانه قدير يد بالبينة الايمان مع اللوث كما فسره يحيى بن سعيد وقد يطالبهم بالبينه كما في هذه الرواية ثم يعرض عليهم الايمان مع وجود اللوث كما في رواية يحيى بن سعيد ثم يردها على المدعى عليهم عند نكول المدعين كما في الروايتين - (واما الحديث الذى أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا احمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن اسحاق حدثنى محمد بن ابراهيم بن الحارث التيمى عن عبد الرحمن بن بجيد بن قيظى اخى بنى