فهرس الكتاب

الصفحة 3102 من 4041

منهم فخذفه بالسيف فقتله فجاءت هذيل فأخذوا اليماني فرفعوه إلى عمر رضى الله عنه بالموسم وقالوا قتل صاحبنا فقال انهم قد خلعوه فقال يقسم خمسون من هذيل ما خلعوا قال فأقسم منهم تسعة واربعون رجلا وقدم رجل منهم من الشام فسألوه ان يقسم فافتدى يمينه منهم بالف درهم فأدخلوا مكانه رجلا آخر فدفعه إلى اخى المقتول فقرنت يده بيده قال فانطلقا والخمسون الذين أقسموا حيت إذا كانوا بنخلة اخذتهم السماء فدخلوا في غار في الجبل فانهجم الغار على الخمسين الذين أقسموا فماتوا جميعا وأفلت القرينان واتبعهما حجر فكسر رجل اخى المقتول فعاش حولا ثم مات - قلت وقد كان عبد الملك بن مروان اقاد رجلا بالقسامة ثم ندم بعد ما صنع فأمر بالخمسين الذين اقسموا فمحوا من الديوان وسيرهم إلى الشام - رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة بن سعيد - وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في القتيل مرسل وكذلك عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه في قصة الهذلى

- (أخبرنا) أبو بكر الاردستانى أنبأ أبو نصر العراقى أنبأ سفيان بن محمد الجوهرى ثنا على بن الحسن ثنا عبد الله بن الوليد ثنا سفيان عن عبد الرحمن عن القاسم بن عبد الرحمن ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال القسامة توجب العقل ولا تشيط الدم - هذا منقطع

- (أخبرنا) أبو الحسين بن بشران أنبأ اسمعيل بن محمد الصفار ثنا الحسن بن سلام ثنا أبو نعيم ثنا عبد السلام عن يونس عن الحسن قال القتل بالقسامة جاهلية (وفيما روى) أبو داود في المراسيل عن هارون بن زيد بن أبى الزرقاء عن ابيه عن محمد بن راشد عن مكحول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقض في القسامة بقود

- (أخبرنا) محمد بن محمد أنبأ الفسوى ثنا اللؤلؤي ثنا أبو داود - فذكره وكذلك قاله عبيد الله بن عمر ومالك بن انس فقيل لما لك فلم تقتلون انتم بها قال انا لانضع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم على الختل (1) - با ب ما جاء في قسامة الجاهلية

(أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ من اصل كتابه أنبأ أبو جعفر احمد بن عبيد بن ابراهيم بن محمد بن عبد الملك الاسدي الحافظ بهمدان سنة اثنتين واربعين وثلثمائة ثنا ابراهيم بن الحسين ثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبى الحجاج المنقرى ثنا عبد الوارث ابن سعيد ثنا قطن أبو الهيثم ثنا أبو يزيد عن عكرمة عن ابن عباس قال ان اول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بنى هاشم كان رجل من بنى هاشم استأجر رجلا من قريش من فخذ اخرى فانطلق معه في ابله فمر به رجل من بنى هاشم قد انقطعت

عروة جوالقه فقال اعني بعقال اشد به عروة جوالقى لاتنفر الابل قال فأعطاه عقالا فشد به عروة جوالقه فلما نزلوا عقلت الابل الا بعيرا واحدا فقال الذى استأجره ما شأن هذا البعير لم يعقل من بين الابل قال ليس له عقال قال فاين عقاله قال مر بى رجل من بنى هاشم قد انقطعت عروة جوالقه فاستعانني فقال اغثني (2) بعقال اشد به عروة جوالقى لا تنفر الابل فاعطيته عقاله قال فحذفه بعصا كان فيها اجله فمر به رجل من اهل اليمن قال اتشهد الموسم قال لا أشهد وربما شهدت قال هل انت مبلغ عنى رسالة مرة من الدهور (3) قال نعم قال فكتب إذا انت شهدت الموسم فناد يا آل قريش فإذا اجابوك فناد يا بنى هاشم فإذا اجابوك فسل عن أبى طالب فاخبره ان فلانا قتلني في عقال قال ومات المستأجر فلما قدم الذى استأجره اتاه أبو طالب فقال ما فعل صاحبنا قال (مرض فاحسنت القيام عليه ثم مات فوليت دفنه فقال كان اهل ذاك منك فمكث حينا - 4) ثم ان الرجل اليماني الذى كان اوصى إليه ان يبلغ عنه وافى الموسم فقال يا آل قريش قالوا هذه قريش قال يا آل بنى هاشم قالوا

(1) هامش مص - أي الحذيعة - (2) مص - اعني (3) مص - من الدهر (4) سقط من مد - (*) قال

(باب ما جاء في قسامة الجاهلية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت