فهرس الكتاب

الصفحة 3444 من 4041

(أخبرنا) أبو نصر بن قتادة أنبأ أبو الحسن محمد بن احمد بن زكريا الاديب ثنا الحسين بن محمد بن زياد القبانى ثنا أبو كريب ثنا زيد بن الحباب حدثنى عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد المخزومى حدثنى جدى عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة أمن الناس الا هؤلاء الاربعة فلا يؤمنون في حل ولا حرم ابن خطل ومقيس بن صبابة المخزومى و عبد الله بن أبى سرح وابن نقيذ فاما ابن خطل فقتله الزبير بن العوام واما عبد الله بن سعد بن أبى سرح فأستأمن له عثمان رضى الله عنه فأومن وكان اخاه من الرضاعة فلم يقتل ومقيس بن صبابة قتله ابن عم له لحاقد سماه وقتل علي رضي الله عنه ابن نقيذ وقينتين كانتا لمقيس فقتلت احداهما وافلتت الاخرى واسلمت - أبو جده سعيد بن يربوع المخزومى قاله القبانى ، وفى حديث انس بن مالك فيمن أمر بقتله ام سارة مولاة لقريش ، وفى رواية ابن اسحاق في المغازى سارة مولاة لبعض بنى عبد المطلب وكانت ممن يؤذيه بمكة

- (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي ثنا أبوعلاثة محمد بن عمرو بن خالد ثنا أبى عمرو ابن خالد ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الأسود عن عروة بن الزبير

(ح وأخبرنا) أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنبأ أبو بكر ابن عتاب ثنا القاسم الجوهرى ثنا ابن أبى اويس ثنا اسمعيل بن ابراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة - وهذا لفظ حديث موسى وحديث عروة بمعناه قال ثم ان بنى نفاثة من بنى الديل اغاروا على بنى كعب وهم في المدة التى بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش وكانوا بنو كعب في صلح رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان بنو نفاثة في صلح قريش فأعانت بنو بكر بنى نفاثة واعانتهم قريش بالسلاح والرقيق - فذكر القصة قال فخرج ركب من بنى كعب حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له الذى اصابهم وما كان من قريش عليهم في ذلك - ثم ذكر قصة خروج رسول الله

صلى الله عليه وسلم إلى مكة وقصة العباس وأبى سفيان حين اتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم بمر الظهران ومعه حكيم ابن حزام وبديل بن ورقاء قال فقال أبو سفيان وحكيم يارسول الله ادع الناس إلى الامان أرأيت ان اعتزلت قريش فكفت ايديها آمنون هم ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم من كف يده واغلق داره فهو آمن قالوا فابعثنا نؤذن بذلك فيهم قال انطلقوا فمن دخل دارك يا أبا سفيان ودارك يا حكيم وكف يده فهو آمن ودار أبى سفيان باعلى مكة ودار حكيم باسفل مكة فلما توجها ذاهبين قال العباس يارسول الله إنى لا آمن ابا سفيان ان يرجع عن اسلامه قال رده حتى يقف (1) ويرى جنود الله معك فادركه عباس فحبسه فقال أبو سفيان أغدرا يا بنى هاشم فقال العباس ستعلم انا لسنا بغدر ولكن لى اليك حاجة فأصبح حتى تنظر جنود الله ثم ذكر قصة ايقاف أبى سفيان حتى مرت به الجنود قال وبعث رسول الله صلى الله عيه وسلم الزبير بن العوام رضى الله عنه على المهاجرين وخيلهم وأمره ان يدخل من كداء من اعلى مكة واعطاه رايته وأمره ان يغرزها بالحجون ولا يبرح حيث أمره ان يغرزها حتى يأتيه وبعث خالد بن الوليد فيمن كان اسلم من قضاعة وبنى سليم وناسا اسلموا قبل ذلك وأمره ان يدخل من اسفل مكة وأمره ان يغرز رايته عند ادنى البيوت باسفل مكة وباسفل مكة بنو بكر وبنو الحارث بن عيد مناة وهذيل ومن كان معهم من الاحابيش قد استنصرت بهم قريش

(1) ف - تقفه - (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت