346 -مَا أَوْجَبَ الأَعْظَمَ بِالْخُصُوصِ لاَ ... يُوجِبُ بِالْعُمُومِ الاَهْوَنَ خَلاَ
347 -في صُوَرٍ جَاءَتْ بِهَا الإِفَادَهْ ... كَالْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ وَالْوِلاَدَهْ
348 -فَإِنَّهَا تُوَجِّبُ [1] الْغُسْلَ مَعَا ... إِيجَابِهَا الْوُضُوءَ أَيْضًا فَاسْمَعَا
349 -وَالْمَهْرُ في أَرْشِ الْبَكَارَةِ لَزِمْ ... في وَطْءِ فَاسِدِ الشِّرَا كَمَا عُلِمْ
350 -وَالشَّاهِدُونَ بِالزِّنَا لَوْ رَجَعُوا ... مِنْ بَعْدِ رَجْمٍ فَالْقِصَاصُ يَقَعُ
351 -مَعْ حَدِّ قَذْفٍ وَكَذَا لَوْ قَاتَلاَ ... أَكْثَرَ مِنْ غَيْرٍ وَكَانَ كَامِلاَ
352 -فَإِنَّهُ مَعْ سَهْمِهِ يُرْضَخُ لَهْ ... ذَكَرَهُ جَمْعٌ كَمَا قَدْ نَقَلَهْ
(1) -قال في الحاشية: لعل الصواب: أَوْجَبَتِ الْغُسْلَ، حتى يستقيم الوزن. ومعا: بألف الإطلاق.