فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 71

القَاعِدَةُ الأُولَى:[الأُمُورُ بِمَقَاصِدِهَا]

45 -الأَصْلُ في الأُمُورِ بِالْمَقَاصِدِ ... مَا جَاءَ في نَصِّ الْحَدِيثِ الْوَارِد

46 -أَيْ إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ... وَهُوَ مَرْوِيٌّ عَنِ الثِّقَات

47 -قَالُوا وَذَا الْحَدِيثُ ثُلْثُ الْعِلْمِ ... وَقِيلَ رُبْعُهُ فَجُلْ بِالْفَهْم

48 -وَهِيَ في السَّبْعِينَ بَابًا تَدْخُلُ ... عَنِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ يُنْقَلُ

49 -ثُمَّ كَلاَمُ الْعُلَمَا في النِّيَّهْ ... مِنْ أَوْجُهٍ كَالشَّرْطِ وَالْكَيْفِيَّهْ

50 -وَالْوَقْتِ وَالْمَقْصُودِ مِنْهَا وَالْمَحَلّ ... فَهَاكَ فِيهِ الْقَوْلَ مِنْ غَيْرِ خَلَلْ

51 -مَقْصُودُهَا التَّمْيِيزُ لِلْعِبَادَهْ ... مِمَّا يَكُونُ شِبْهَهَا في الْعَادَهْ

52 -كَمَا تَمِيزُ بَعْضَهَا مِنْ بَعْضِ ... في رُتَبٍ كَالْغُسْلِ وَالتَّوَضِّي

53 -فَلَمْ تَكُنْ تُشْرَطُ في عِبَادَهْ ... لَمْ تَشْتَبِهْ هَيْئَتُهَا بِعَادَهْ

54 -كَذَلِكَ التُّرُوكُ مَعْ خِلاَفِ ... في بَعْضِهَا وَالنَّدْبُ غَيْرُ خَاف

55 -وَيُشْرَطُ التَّعْيِينُ فِيمَا يَلْتَبِسْ ... دُونَ سِوَاهُ فَاحْفَظِ الأَصْلَ وَقِسْ

56 -وَكُلُّ مَا لِنِيَّةِ الْفَرْضِ افْتَقَرْ ... فَنِيَّةُ التَّعْيِينِ فِيهِ تُعْتَبَرْ

57 -وَاسْتَثْنِيَنْ مِنْ ذَلِكَ التَّيَمُّمَا ... لِلْفَرْضِ في الأَصَحِّ عِنْدَ الْعُلَمَا

58 -وَحَيْثُمَا عُيِّنَ -وَالتَّعْيِينُ لاَ ... يُشْرَطُ تَفْصِيلًا- وَأَخْطَا بَطَلاَ

59 -وَخَرَجَتْ أَشْيَا كَرَفْعِ أَكْبَرَا ... مِنْ حَدَثٍ لِغَالِطٍ عَنْ أَصْغَرَا

60 -وَوَاجِبٌ في الْفَرْضِ أَنْ تَعَرَّضَا [1] ... فِيهَا لَهُ لاَ لِلأَدَاءِ وَالْقَضَا

61 -لَكِنَّهُ لاَ يَجِبُ التَّعَرُّضُ ... لِلْفَرْضِ في نَحْوِ الصِّيَامِ وَالْوُضُو

62 -وَمَا كَفَى التَّوْكِيلُ فِيهَا أَصْلاَ ... وَاسْتَثْنِيَنْ مَهْمَا تُقَارِنْ فِعْلاَ

63 -وَاعْتُبِرَ الإِخْلاَصُ في الْمَنْوِي فَلاَ ... تَصِحُّ بِالتَّشْرِيكِ فِيمَا نُقِلاَ

64 -وَاسْتُثْنِيَتْ أَشْيَاءُ كَالتَّحِيَّهْ ... مَعْ غَيْرِهَا تَصِحُّ فِيهَا النِّيَّهْ

65 -وَوَقْتُهَا في قَوْلِ كُلِّ قَادَهْ ... مُقَارِنٌ لأَوَّلِ الْعِبَادَهْ

66 -وَنَحْوِهَا وَاسْتُثْنِيَتْ مِنْهُ صُوَرْ ... كَالصَّوْمِ وَالزَّكَاةِ مِمَّا قَدْ ذَكَرْ

67 -وَقَرْنُهَا بِكُلِّ لَفْظِ الأَوَّلِ ... إِنْ كَانَ ذِكْرًا وَاجِبٌ عَلَى الْجَلِي

68 -نَحْوُ الصَّلاَةِ لَكِنِ الْمُخْتَارُ ... لِلْبَعْضِ يَكْفِي عُرْفًا اسْتِحْضَارُ

69 -كَذَاكَ قَرْنُهَا عَلَى التَّحْقِيقِ ... بِالأَوَّلِ النِّسْبِيِّ وَالْحَقِيقِي

70 -وَلَيْسَ ذِكْرًا يَجِبُ اسْتِحْضَارُهَا ... إِلَى الْفَرَاغِ بَلْ كَفَى انْسِحَابُهَا

71 -أَمَّا مَحَلُّهَا فَقَلْبُ النَّاوِي ... في كُلِّ مَوْضِعٍ بِلاَ مُنَاوِي

72 -فَلَيْسَ يَكْفِي اللَّفْظُ بِاللِّسَانِ ... مَعَ انْتِفَائِهَا مِنَ الْجَنَان

73 -وَاللَّفْظُ وَاللِّسَانُ حَيْثُ اخْتَلَفَا ... فَلْيُعْتَبَرْ بِالْقَلْبِ مِنْ غَيْرِ خَفَا

74 -وَشَرْطُهَا التَّمْيِيزُ وَالإِسْلاَمُ ... وَالْعِلْمُ بِالْمَنْوِيِّ يَا هُمَامُ

75 -وَعُدَّ أَيْضًا فَقْدُ مَا يُنَافِي ... وَنِيَّةُ الْقَطْعِ مِنَ الْمُنَافِي

76 -وَمِنْهُ رِدَّةٌ فَعُدَّ الْقُدْرَهْ ... أَيْضًا عَلَى الْمَنْوِيِّ فَافْقَهْ أَمْرَهْ

77 -وَمِنْهُ فَقْدُ الْجَزْمِ وَالتَّرَدُّدُ ... لَكِنْ هُنَا مُسْتَثْنَيَاتٌ تَرِدُ

78 -وَاخْتَلَفُوا هَلْ هِيَ رُكْنٌ أَوْ تُعَدّْ ... شَرْطًا وَمَا قُدِّمَ فَهْوَ الْمُعْتَمَدْ

79 -وَفي الْيَمِينِ خَصَّصَتْ مَا عَمَّمَا ... وَلَمْ تُعَمِّمْ مَا يَخُصُّ جَزْمَا

80 -وَنِيَّةُ اللاَّفِظِ في الْحُكْمِ عَلَى ... مَقَاصِدِ اللَّفْظِ كَمَا قَدْ أُصِّلاَ [1]

81 -وَنِيَّةُ اللاَّفِظِ قَوْلًا يُجْمَلُ [2] ... مَقَاصِدُ اللَّفْظِ عَلَيْهَا تُحْمَلُ

82 -وَاسْتُثْنِيَ الْيَمِينُ عِنْدَ مَنْ حَكَمْ ... فَهْيَ عَلَى نِيَّتِهِ لاَ ذِي الْقَسَمْ

83 -وَالْفَرْضُ رُبَّمَا تَأَدَّى فِعْلُهُ ... بِنِيَّةِ النَّفْلِ اسْتَبَانَ نَقْلُهُ

84 -خَاتِمَةٌ وَاعْلَمْ بِأَنَّ النِّيَّهْ ... بِحَسَبِ الأَبْوَابِ في الْكَيْفِيَّهْ

85 -كَنِيَّةِ الْوُضُوءِ وَالصَّلاَةِ ... وَالْحَجِّ وَالصِّيَامِ وَالزَّكَاة

(1) -قال الشارح: تعرَّضا: أي تتعرض بألف الإطلاق وبإدغام التاء في التاء.

(1) -قال الشارح: والأحسن ما في نسخة وهو: ثم ذكر البيت الذي بعده: ونية اللافظ قولا يجمل ...

(2) -قال في الحاشية: قولًا: منصوب على أنه مفعول لللافظ، ويُجمل: نعت له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت