420 -وَكُلُّ مَا التَّبْعِيضَ [1] لَيْسَ يَقْبَلُ ... فَهْوَ اخْتِيَارُ بَعْضِهِ إِذْ يَحْصُلُ [2]
421 -مِثْلُ اخْتِيَارِ كُلِّهِ وَيَسْقُطُ ... كُلٌّ بِبَعْضٍ مِنْهُ حَيْثُ يَسْقُطُ
422 -وَمِنْهُ نِصْفُ طَلْقَةٍ أَوْ بَعْضُكِ ... مُطَلَّقٌ فَطَلْقَةٌ كَمَا حُكِي
423 -ثُمَّ هْوَ هَلْ يَكُونُ بِالسِّرَايَهْ ... أَوْ لاَ خِلاَفٌ شَائِعُ الْحِكَايَهْ
424 -وَمَا عَلَى الْكُلِّ يَزِيدُ الْبَعْضُ قَطّ ... إِلاَّ بِفَرْعٍ في ظِهَارٍ انْضَبَطْ
(1) -قال الشارح: التبعيضَ: بنصبه مفعولا ليقبل مقدَّما عليه.
(2) -قال الشارح: كذا رأيته وفيه حزازة ولو قال: فَبِاخْتِيَارٍ، لكان أوضح.