فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 71

الْقَاعِدَةُ التَّاسِعَةُ وَالثَّلاَثُون:[مَا لاَ يَقْبَلُ التَّبْعِيضَ فَاخْتِيَارُ بَعْضِهِ كَاخْتِيَارِ كُلِّهِ، وَإِسْقَاطُ بَعْضِهِ كَإِسْقَاطِ كُلِّه]

420 -وَكُلُّ مَا التَّبْعِيضَ [1] لَيْسَ يَقْبَلُ ... فَهْوَ اخْتِيَارُ بَعْضِهِ إِذْ يَحْصُلُ [2]

421 -مِثْلُ اخْتِيَارِ كُلِّهِ وَيَسْقُطُ ... كُلٌّ بِبَعْضٍ مِنْهُ حَيْثُ يَسْقُطُ

422 -وَمِنْهُ نِصْفُ طَلْقَةٍ أَوْ بَعْضُكِ ... مُطَلَّقٌ فَطَلْقَةٌ كَمَا حُكِي

423 -ثُمَّ هْوَ هَلْ يَكُونُ بِالسِّرَايَهْ ... أَوْ لاَ خِلاَفٌ شَائِعُ الْحِكَايَهْ

424 -وَمَا عَلَى الْكُلِّ يَزِيدُ الْبَعْضُ قَطّ ... إِلاَّ بِفَرْعٍ في ظِهَارٍ انْضَبَطْ

(1) -قال الشارح: التبعيضَ: بنصبه مفعولا ليقبل مقدَّما عليه.

(2) -قال الشارح: كذا رأيته وفيه حزازة ولو قال: فَبِاخْتِيَارٍ، لكان أوضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت