فهرس الكتاب
أخرجه مسلم 2/ 680، الموضع السابق، رقم 987/ 24 ومن طريقه البغوي في شرح السنة 5/ 480، رقم 1562، وفي تفسيره 2/ 287، ورواه البيهقي في الكبرى 4/ 119، 137، و 7/ 3، والشجري في أماليه 2/ 186، من طريق سويد بن سعيد.
وأبو نعيم في المستخرج 3/ 68، رقم 2226، من طريق ابن وهب.
وسويد، وابن وهب، كلاهما عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، به نحوه.
وذكره البيهقي في الكبرى 4/ 82، مقتصرًا على هذا الوجه، فقال: ورواه حفص بن ميسرة، وهشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
2 -وروي عن حفص، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة:
ذكره أبو زرعة في هذه المسألة إن ثبت صحة النقل عنه، ولم أقف على من أخرجه.
ولعل الوجه الأول أرجح؛ حيث رواه ثقتان كذلك، في حين لم أجد من رواه على الوجه الثاني، وهذا في حال ثبوت هذا الوجه الثاني، لما تقدم الكلام عليه في الاختلاف مالك، والله أعلم.
النظر في المسألة:
مما تقدم يتضح أنه اختلف على هشام بن سعد، وعلى الرواة عنه، وخلاصة ما تقدم من الاختلاف على هشام ما يلي:
1 -رواه الليث بن سعد، عن هشام، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.
2 -ورواه ابن وهب، وابن أبي فديك، عن هشام، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وتابعهما مالك، وحفص بن ميسرة في وجه مرجوح عنهما.
كما تابع هشامًا عليه: مالك، وحفص بن ميسرة، في الراجح عنهما.
ولعل الوجه الثاني أرجح؛ حيث رواه ثقة حافظ، وصدوق ربما أخطأ كذلك، كما تابع هشامًا عليه ثقتان، في حين لم أجد من تابع الليث على الوجه الأول.
ومنه يتضح صحة ما ذهب إليه أبو زرعة من ترجيحه للوجه الثاني، وحكمه على الليث بالوهم في هذه الرواية.
والحديث من وجهه الراجح إسناده صحيح، وقد أخرجه البخاري ومسلم، كما تقدم في التخريج، والله أعلم.