وذكره الحافظ ابن حجر في فتح الباري 13/ 162، وعزاه إلى ابن خزيمة، وقال: وهو وهم من سلامة، قاله [الطحاوي] [10] .
قلت: وسلامة بن روح، هو ابن أخي عقيل، وقد تكلم في سماعه من عمه عقيل. وذكر عنه ابن عدي عدة أحاديث من روايته عن عقيل، ثم قال: وهذه الأحاديث عن عقيل عن الزهري، كتاب نسخة كبيرة يقع في جزأين، وفيها عن عقيل عن الزهري أحاديث أنكرت من حديث الزهري بما لا يرويه غير سلامة عن عقيل عنه. وقال عنه ابن حجر: صدوق له أوهام قيل: لم يسمع من عمه، وإنما يحدث من كتبه.
(الكامل 3/ 1160، التقريب 2713) .
والراوي عنه ابن أخيه: محمد بن عزيز: قال عنه ابن حجر: فيه ضعف، وقد تكلموا في سماعه من عمه سلامة. (التقريب 6139) .
وقد توبع عقيل على هذا الوجه:
أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 15/ 241، رقم 5985، عن مصعب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن الدراوردي، عن الزهري، به.
قلت: والدراوردي، تقدم مرارًا أنه صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ.
ب- وروي عن عقيل، عن الزهري، عن السائب، عن حويطب بن عبد العزى، عن عبدالله بن السعدي، عن عمر:
ذكره الدارقطني في العلل 2/ 171، والخطيب في تاريخ بغداد 7/ 273، ولم أقف على من أخرجه.
وتابع عقيلًا على هذا الوجه عدد من الثقات، كما تقدم.
ولعل الوجه الثاني أرجح عن عقيل؛ حيث إن من رواه على الوجه الأول كلاهما فيه مقال في حين توبع عقيل على الوجه الثاني من عدد من الثقات، والله أعلم.
4 -ورواه معمر، واختلف عليه:
أ- فرواه سفيان بن عيينة، وموسى بن أعين، عن معمر، عن الزهري، عن السائب، عن حويطب بن عبد العزى، عن عبدالله بن السعدي، عن عمر:
أخرجه الحميدي في مسنده 1/ 12، رقم 21 - وعنه الفسوي في المعرفة والتاريخ 2/ 693 - ببعضه، عن سفيان، عن معمر وغيره [11] ، عن الزهري، به.