وقلت: ولو ثبت كلام ابن المديني، فهو غير مفسر، ومعارض بكثرة الموثقين له.
وذكره الذهبي في المغني، ونقل عن ابن المديني قوله السابق، كما نقل عن الدار قطني قوله عنه: متروك الحديث.
قلت: ولم أر كلام الدارقطني هذا في كتابه الضعفاء والمتروكين، ولا في بقية كتبه المطبوعة، ولم ينقله الذهبي في بقية كتبه الأخرى كالميزان أو الديوان، وغيرهما، بل وثقه الذهبي مطلقًا في الكاشف، ولعله لا يثبت عن الدارقطني، ولا الذهبي، وخاصة إن هذا النقل عن الدارقطني كان في أحد النسخ المعتمد عليها في تحقيق المغني، دون الأخرى، كما هو بيِّن من صنيع المحقق.
وإن ثبت عن الدارقطني، فيجاب عنه بما تقدم على كلام ابن المديني، والله أعلم.
وقال الذهبي في الكاشف، وابن حجر: ثقة. وزاد ابن حجر: يتشيع.
انظر تهذيب الكمال 15/ 412، الميزان 2/ 470، المغني 1/ 498، الكاشف 1/ 583، التهذيب 5/ 352، التقريب (3523) ، الجامع في الجرح 2/ 10.
• حفص، وعبيدالله ابني أخي سالم بن أبي الجعد، لم أقف على ترجمة لهما.
ولعل ذكرهما هنا من وهم ابن شبيب، حيث تفرد بتسميتهما، كما سيأتي.
• سالم بن أبي الجعد، ثقة يدلس، من الثانية، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 560.
وقال الذهلي: سمعت أحمد بن حنبل - وذكر أحاديث سالم بن أبي الجعد عن ثوبان - فقال: لم يسمع سالم من ثوبان ولم يلقه، وبينهما معدان بن أبي طلحة، وليست هذه الأحاديث بصحاح. (تهذيب الكمال 10/ 132) .
• ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صحابي، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 613.
• سفيان الثوري، ثقة ثبت، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 527.
• عبدالله بن أبي الجعد الأشجعي الغطفاني. أخو سالم بن أبي الجعد، من الرابعة.
روى عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعيل الأشجعي.
روى عنه عبدالله بن عيسى، وابن أخيه رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد.