روى له النسائي، وابن ماجه. وذكره ابن حبان في الثقات.
وأخرج له هو، والحاكم في صحيحيهما حديث هذه المسألة.
وقال ابن القطان: مجهول الحال.
قال ابن حجر: مقبول.
قلت: لعل الصواب أنه صدوق؛ فالرجل قد احتج به ابن حبان، والحاكم في كتابيهما، ولم يُتعقبا، وهذا دلالة توثيقهما له، كما تقدم أكثر من مرة، ويؤيد هذا تصحيح الحاكم لحديثه، وإقرار الذهبي له، وتصحيح المنذري لإسناده، وتحسين العراقي والبوصيري له، كما سيأتي، والله أعلم.
انظر تهذيب الكمال 14/ 364، التهذيب 5/ 170، التقريب (3250) .
تخريج الحديث:
روى عبدالله بن عيسى هذا الحديث، واختلف عليه، وعلى الرواة عنه:
أولًا: رواه عمر بن شبيب، عن عبدالله بن عيسى، عن حفص، وعبيدالله ابني سالم بن أبي الجعد، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان.
واضطرب فيه ابن شبيب؛ فرواه مرة مرفوعًا، ومرة موقوفًا، ومرة بالشك بينهما.
ثانيًا: ورواه الثوري، واختلف على أحد الرواة عنه:
فرواه أبو نعيم، واختلف عليه:
1 -فرواه عدد من الثقات، عن أبي نعيم، عن الثوري، عن عبدالله بن عيسى، عن عبدالله بن أبي الجعد، عن ثوبان. وتابع أبا نعيم على هذا الوجه عدد من الثقات.
2 -ورواه محمد بن فضيل الملطي، عن أبي نعيم، عن سفيان، عن عبدالله بن عيسى، عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن ثوبان.
3 -ورواه محمد بن عبدالعزيز الدينوري، عن أبي نعيم، عن أبي حنيفة، وسفيان الثوري عن عبدالله بن عيسى، عن عبدالله بن أبي الجعد، عن ثوبان.
4 -ورواه أحمد بن الخليل، عن أبي نعيم، عن سفيان، عن عبدالله بن عيسى، عن عبيد ابن أبي الجعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلًا.
5 -ورواه محمد بن مسلم، عن أبي نعيم، عن سفيان، عن عبدالله بن عيسى، عن سالم ابن أبي الجعد، عن ثوبان.
ورواه محمد بن يوسف الفريابي. واختلف عليه: