قلت: وتقدم أن عمر بن شبيب ضعيف، ولعله كان يرويه بهذه الأوجه كلها، والله أعلم.
ثانيًا: ورواه الثوري، واختلف على بعض الرواة عنه:
فرواه أبو نعيم، واختلف عليه:
1 -فرواه عدد من الثقات، عن أبي نعيم، عن الثوري، عن عبدالله بن عيسى، عن عبدالله بن أبي الجعد، عن ثوبان:
أخرجه الطبراني في الكبير 2/ 100، رقم 1442، عن أبي زرعة الدمشقي.
وفي مسند سفيان الثوري - كما في هامش الدعاء 2/ 799 - ، عن محمد بن فضيل الملطي.
وابن أبي شيبة 10/ 441 - ومن طريقه عبدالغني المقدسي في الدعاء (ق 143/ أ) .
والطحاوي في شرح مشكل الآثار 8/ 79، رقم 3069، عن فهد بن سليمان.
والبغوي في شرح السنة 13/ 6، رقم 3418، من طريق حميد بن زنجويه.
والمؤلف في العلل 2/ 208، رقم 2113، عن أبي زرعة.
والمقدسي في الدعاء (ق 143/ ب) من طريق إبراهيم بن ديزيل، وعلي بن حرب.
كلهم عن أبي نعيم، عن سفيان، به.
وتابع أبا نعيم على هذا الوجه عدد من الثقات:
أخرجه ابن المبارك في الزهد (29) ، رقم 96 - ومن طريقه النسائي في الكبرى، كتاب الرقائق (كما في تحفة الأشراف 2/ 133) ، والقضاعي في مسند الشهاب 2/ 115، رقم 1001، وابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات (ص 56) ، رقم 64 - .
ووكيع في الزهد 3/ 711، رقم 407 - ومن طريقه ابن ماجه 1/ 35، في المقدمة، رقم 90، وفي 2/ 1334، كتاب الفتن، باب العقوبات، رقم 4022، وابن حبان 3/ 153، رقم 872، وأحمد 5/ 277، 282 - ومن طريق أحمد ابن الجوزي في كتاب البر والصلة (50) ، رقم 22، والمزي في تهذيب الكمال 14/ 366 - ، ورواه ابن أبي شيبة في المصنف 10/ 441 - ومن طريقه عبدالغني المقدسي في الدعاء (ق 143/ أ) -، ورواه هناد في الزهد 2/ 491، رقم 1009، وأبو يعقوب الكاتب في كتاب المناهي وعقوبات المعاصي (ق 6/ ب، 7/ أ) -. كلهم من طريق وكيع.
والحاكم 1/ 493، من طريق قبيصة بن عقبة، وأبي حذيفة.