فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 988

فقوله:"ورواه آخر ثقة"كأنه ترجيح منه لرواية هذا الثقة، في مقابل رواية جابر الجعفي المعروف بضعفه.

ولعل هذا الثقة الذي نسي اسمه هو المغيرة، كما تقدم في التخريج، والله أعلم.

ثم قال أبو حاتم: وعياض الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ليست له صحبة.

قلت: وهذا هو الراجح كما تقدم في ترجمة عياض.

والحديث من وجهه الراجح إسناده ضعيف؛ لأنه مرسل؛ فعياض تابعي على الراجح -كما تقدم-، كما أن فيه عنعنة المغيرة، وهو مدلس من الثالثة، كما تقدم في المسألة السابقة.

ولكن له شواهد تقويه إلى الصحيح لغيره:

منها ما أخرجه البخاري ومسلم عن عائشة، وأبي هريرة أن الحبشة كانوا يلعبون يوم العيد، في المسجد بالحراب، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أقرهم على ذلك، وأنكر على من نهاهم.

انظر البخاري (مع الفتح) 2/ 510، كتاب العيدين، باب الحراب والدروق يوم العيد، الأرقام 949، 950، 987، 988، وغيرها.

ومسلم 2/ 607 - 610، كتاب صلاة العيدين، باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العيد، رقم 892 - 893.

[1] وقع في نسختي مصر والمطبوع:"بعضهم"، والتصويب من بقية النسخ.

[2] وفي النهاية 4/ 100، مادة قلس: المُقَلِّوس: هم الذين يلعبون بين يدي الأمير إذا وصل البلد.

[3] وقع في نسخة أحمد الثالث:"ورواه"، وما أثبته من بقية النسخ، وهو الموافق لسياق الكلام.

[4] أي أن من ذكره في الصحابة قد أخرج حديثه مسندًا عنه.

[5] هذا النص ليس في أصل الكتاب، وإنما في النصوص التي جمعها المحقق من الكتب التي روت من طريق يعقوب، وقد ذكر المحقق أن هذا النص عند الخطيب في الفقيه والمتفقه 1/ 29، ولكني لم أقف عليه في هذا الموضع من الطبعة التي اعتمد عليها، ولا في الطبعة الجديدة للكتاب، بل لم أقف عليها في الكتاب كله، ولا في أي من كتب الخطيب المطبوعة في مثل هذا الموضع، ولعلي أوفق في العثور عليه لاحقًا، ولذا لزم التنبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت