فهرس الكتاب
10 -ورواه بكر بن عبدالله، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، مرفوعًا: (( غسل يوم الجمعة واجب كغسل الجنابة ) ).
11 -ورواه إسحاق الطباع، عن مالك، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد.
ولعل الأوجه الثاني، والرابع، الخامس، والسادس، محفوظة عن مالك، إذا رواه عنه أصحاب الموطأ وغيرهم من الثقات كذلك، في حين لم أجد من تابع من رواه على الأوجه الأخرى، وبعضهم متكلم فيه كما تقدم.
وقد ذكر أبو حاتم الرواية الأولى من روايات الوجه الأول، والوجه الثاني فقط، ورجح الوجه الثاني المرسل، ولم يذكر بقية الأوجه، ولعله اقتصر عليهما لاتفاقهما في متن الحديث؛ وذلك لأن بقية الأوجه إنما هي عن مالك بألفاظ أخرى.
ومما تقدم يتضح صحة ما ذهب أليه أبو حاتم؛ لأن الوجه الذي رجحه هو أحد الأوجه الراجحة عن مالك، كما تقدم، والله أعلم.
وقد ذكر بعض هذه الأوجه المتقدمة الدارقطني:
ففي العلل 10/ 384: وسئل عن حديث المقبري عن أبي هريرة، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم في جمعة من الجمع: (( يا معشر المسلمين إن هذا يوم جمعة جعله الله لكم عيدًا فاغتسلوا وعليكم بالسواك ) ).
فقال: يرويه مالك، واختلف عنه:
فرواه أبو خالد يزيد بن سعيد الأصبحي الإسكندراني، عن مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( غسل يوم الجمعة على كل محتلم كغسل الجنابة ) ). [9]
وخالفه إسحاق بن موسى، رواه عن معن، عن مالك، موقوفًا.
وكذلك رواه أصحاب الموطأ: القعنبي، وابن وهب، وغيرهما.
ورواه عبدالرزاق عن مالك، عن المقبري، عن أبي هريرة: (( من أتى الجمعة فليغتسل ) )موقوفًا.
وهذه الألفاظ وهم، والذي قبله أصح.
ورواه أيوب بن صالح، عن مالك، فقال: عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.