فهرس الكتاب
ولعله اعتمد على رواية عمران بن عيينة التي أخرجها، وقد ورد فيها منسوبًا في حين أنه في بقية الطرق الأخرى التي أخرجها ورد غير منسوب، ولكنها رواية مرجوحة، كما تقدم. والله أعلم.
[2] وقع في المطبوع:"هما"، ولعله سقط مطبعي.
[3] تصحف اسم أبي فروة في المعجم الكبير إلى: أبي فزارة، وفي الصغير إلى: أبي مرة.
[4] وقع في المطبوع من الأوسط: عبدالله بن سليمان، قال: حدثنا يوسف العبدي. وهو خطأ، ووقع على الصواب في الكبير، والصغير، وهو الموافق لكلام الطبراني، والله أعلم.
[5] سقط اسم حمزة الزيات من المطبوع من النتائج؛ وقد أخرجه ابن مخلد - ومن طريقه الخطيب - وابن خرشيذ في المنتقى من حديث الحامض، كلاهما عن محمد بن الحسن بن سعيد الأصبهاني، ثنا بكر بن بكار، ثنا حمزة الزيات، ثنا أبو فروة، به. وهو عند ابن حجر من طريق يحيى بن صاعد، ثنا محمد بن الحسن بن سعيد، ثنا بكر بن بكار، ثنا أبو فروة. وهو كذلك في النسخة المحفوظة في المكتبة السعيدية (ق 89/أ) ، وبكر بن بكار لا يعرف له رواية عن أبي فروة، وراويه عن محمد بن الحسن هو ابن صاعد، وهو ثقة ثبت، فلعله سقط من نسخة الحافظ ابن حجر من النتائج اسم حمزة، والله أعلم.
[6] وقع اسم مخول في مصنف ابن أبي شيبة: مكحول، وهو خطأ، وقد أخرجه مسلم عنه على الصواب.
[7] ورواه الثوري أيضًا عن سعد بن إبراهيم، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وهذا وجه ثابت عنه وقد أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من حديثه.
كما رواه الثوري عن عبدالرحمن الأصبهاني، عن ابن جبير، عن ابن عباس، أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 107، ولعله وجه مرجوح لمخالفته لعدد من الثقات الذين رووه عن سفيان، عن مسلم، عن ابن جبير، عن ابن عباس. ولم أتوسع في ذكر هذه الأوجه خشية الإطالة، والله أعلم.
[8] روى الطبراني هذا الحديث عن محمد بن يوسف، عن دُحيم، عن الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، عن عمرو بن قيس، وهو كذلك في جميع المصادر السابقة، ولكن سقط اسم دُحيم من المطبوع من تاريخ دمشق.
[9] وقع اسم شيخ الطبراني في نتائج الأفكار: محمد بن يوسف بن بشر. وصوابه محمد بن بشر بن يوسف، كما هو في كتب الطبراني الثلاثة، والله أعلم ..
[10] وذلك أنه روى عنه شعبة والثوري وإسرائيل وغيرهم. وقال أحمد، وابن معين، والعجلي، والنسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو داود: معروف.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن ميسرة بن حبيب، وحجاج بن أرطأة، وابن أبي ليلى؟ فقال: ميسرة أحب إلي على قلة ما ظهر من حديثه. قلت: فما تقول فيه؟ قال: لا بأس به.
وقال ابن حجر: صدوق.
قلت: ولعل الراجح أنه ثقة، لقول الأكثر، وأبو حاتم متشدد، ولم أرى من وافقه، والله أعلم.
انظر التهذيب 10/ 386، التقريب 7037.