فهرس الكتاب
وقال ابن حجر: وقد رواه الدبري، عن عبدالرزاق، فأدخل بين ابن جريج وسعيد رجلًا مبهمًا، ولم يذكر عمارة بن عامر.
قلت: ولعل الوجه الأول أرجح؛ لأنه من رواية عبدالرزاق في كتابه، قال أحمد: وما كان في كتبه فهو صحيح، وما ليس في كتبه فإنه كان يلقن فيتلقن (هدي الساري 440) ، في حين أن الوجه الثاني، مما ليس في كتبه، والله أعلم.
سادسًا: ورواه عبيدالله بن عمر، واختلف عليه:
1 -فرواه عبدالله بن رجاء، عن عبيدالله بن عمر، عن سعيد، عن أبي هريرة أخرجه أبو يعلى في مسنده 11/ 426، رقم 6549، والبزار في مسنده (ق 116/أ) من طريق عبدالله بن رجاء، عن عبيدالله بن عمر، به.
وذكره الخطيب في الأول من منتخب الفوائد العوالي من حديث السراج (ق 54/ب) ، من رواية عبدالله بن رجاء، به.
وتوبع عبيدالله على هذا الوجه:
أخرجه الذهبي في السير 16/ 324، وفي تذكرة الحفاظ 3/ 984، من طريق أبي أمية إسماعيل بن يعلى الثقفي.
وتابعهما عبدالله العمري:
أخرجه البزار في مسنده (ق 126/) ، من طريق خالد بن مخلد، عن عبدالله، به.
وذكره الدارقطني في العلل 10/ 345، من رواية عبدالله، به.
كما تابعهم: عمر بن أبي كثير [11] : ذكره الدارقطني في العلل 10/ 345.
كلهم عن المقبري، عن أبي هريرة. نحوه.
وعند أبي يعلى: قال: فحدثت أبا بكر عمرو بن حزم بهذا فقال:"وزيادة أربعة أيام".
وقال الذهبي في التذكرة: تفرد به أبو أمية، وهو إسماعيل بن يعلى، أحد الضعفاء، وللمتن إسناد آخر صالح.
قلت: وعبدالله بن رجاء، هو المكي، فيه كلام يسير، قال عنه ابن حجر: ثقة تغير حفظه قليلًا (التقريب 3313) . وقال الذهبي: صدوق (الميزان 2/ 421) .
وعبيدالله بن عمر العمري: ثقة ثبت (التقريب 4324) .
وأبو أمية، تقدم قول الذهبي فيه. وقال النسائي والدارقطني: متروك (الميزان 1/ 254) .
وعبدالله العمري: ضعيف (التقريب 3489) .
وعمر بن شيبة بن أبي كثير: ضعيف (اللسان 4/ 312) .