فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 988

ورواية عبدالله بن رجاء - إن كانت محفوظة - فقد سلك الجادة في أحاديث المقبري، فقال: عن أبي هريرة، فيجوز أن يكون للمقبري فيه إسناد آخر. وقد وجدته في صحيح ابن خزيمة من رواية صالح بن كيسان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وإذا تقرر ذلك عُرف أن الرواية التي صححها البخاري أتقن الروايات، والله أعلم، انتهى.

قلت: والحديث من وجهه الراجح صحيح؛ فقد أخرجه البخاري، والله أعلم.

[1] يعني به قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويَدَّهن من دُهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج، فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى"وهذا لفظ البخاري. وزاد بعض الرواة عند غير البخاري:"وزيادة ثلاثة أيام".

[2] في المطبوع:"ابن عمارة". وهو خطأ. ومعنى العبارة أن المقبري والد أبي سعيد حدث أبا عمارة بالحديث، فقال أبو عمارة: أوهم ابن وديعة. وقد نقل هذا المعنى صريحًا عن المقبري الدارقطني في العلل 10/ 348.

[3] وقع في نسخة تشستربتي"عبدالله".

[4] وقع في المطبوع:"الحنار"، وهو خطأ.

[5] وقع في المطبوع:"آد"، وعلق عليه المحقق بقوله: كذا بالأصل.

[6] قوله:"وهو صدوق"نقلها المزي، وتبعه ابن حجر، وليست في المطبوع من الجرح والتعديل 4/ 460، ولم يذكرها الذهبي في الميزان مع كلام أبي حاتم. وأخشى أن يكون المزي وهم في النقل، والله أعلم.

[7] وقع في النسخة التي حققها قلعجي، وإليها العزو: وكذلك رواه الإمام مالك عن سعيد المقبري والضحاك بن عثمان، عن عبدالله بن وديعة به. وهو خطأ، وقد وقع على الصواب في طبعة عبدالملك بن دهيش، وفيها: وكذلك رواه الإمام مالك عن سعيد المقبري، عن عبدالله بن وديعة به. والضحاك بن عثمان، عن سعيد المقبري.

[8] كذا وقع في المطبوع منه بتحقيق الشيخ الوادعي، وأخشى أن يكون وقع سقط فيه؛ لأن الدارقطني ذكره في العلل 10/ 348، - ومعلوم توسعه في ذكر العلل في هذا الكتاب. فقال بعد ذكره لرواية ابن أبي ذئب، عن سعيد، عن أبي، عن ابن وديعة، عن سلمان، قال: وكذلك رواه الضحاك بن عثمان، عن سعيد المقبري، عن أبيه.

وذكر هذا الوجه أيضًا في العلل 6/ 247.

ثم إن ابن حجر ساق معظم كلام الدارقطني في الهدي، وفي الفتح، ولم يذكر هذا الوجه. وكل من ذكر رواية الضحاك لم يذكر هذا الوجه عنه. ولو كان الدارقطني وقف عليه لذكره في العلل، أو أشار إليه، وليس بعيدًا أن يكون وقع سقط من المخطوط، أو سبق نظر، أدى إلى هذا الخلط، والله أعلم.

[9] وقع في المطبوع من الوسيط"ابن عباس"، ولعله تصحيف، أو خطأ مطبعي.

[10] وقع في الإصابة: عن أبي هريرة، عن عامر. والتصويب من علل الدارقطني.

[11] وقع في العلل: عمر بن بكر ... مديني. وقال المحقق: يبحث عن ترجمته. ثم قال: قبل مديني بياض.

والذي يظهر أن الصواب أنه عمر بن شيبة بن أبي كثير، وهو مديني يروي عن سعيد المقبري، وهو ضعيف؛ قال أبو حاتم مجهول. وقال ابن حبان: يروي المقاطيع. اللسان 4/ 312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت