فهرس الكتاب
وفي ترجمة جهضم بن عبدالله في تهذيب الكمال 5/ 156، ذكر أنه روي عن أبي طيبة، ولم ينسبه. في حين أنا لا نجد في ترجمة أبي طيبة المروزي: عبدالله بن مسلم أن جهضم بن عبدالله من الرواة عنه، وكذا لا نجد أحدًا ممن تقدم ذكرهم في التخريج ممن روى عن أبي طيبة الوارد في التخريج، أو روى أبو طيبة عنه ضمن شيوخ أو تلاميذ أبي طيبة المروزي كما في ترجمته في تهذيب الكمال 16/ 133.
وعليه فلعل ما ذهب إليه الخطيب وهم منه، وخاصة مع وجود النص على تسميته، والله أعلم.
[8] وقع في المطبوع من التفسير: (( ابن أبجر ) )، وهو خطأ.
[9] فقد قال عنه ابن معين: ثقة إلا أن حديثه منكر، يعنى عن المجهولين. وقال أبو حاتم: ثقة إلا أنه يحدث أحيانًا عن المجهولين. وذكره ابن حبان في الثقات. وذكره ابن خلفون في الثقات، وقال: تكلم في روايته عن المجهولين لأنه روى عنهم مناكير، لكن هو في نفسه ثقة. وقال أحمد: لم يكن به بأس.
قال الذهبي: ثقة. وقال ابن حجر: صدوق يكثر عن المجاهيل.
قلت: والأولى أن يقول ثقة، لما تقدم من توثيق ابن معين وأبي حاتم، والله أعلم.
انظر تهذيب الكمال 5/ 156،، الكاشف 1/ 298، التهذيب 2/ 120، التقريب (982) .
[10] وهذه الرواية تكفي لتقوية الحديث، إلا أني لم أقف عليها إلا بعد كتابتي للطرق الأخرى، وكان من رأي فضيلة المشرف حذف بقية الطرق اكتفاء بهذه الطريق، ولكني رأيت إبقائها من باب الفائدة.
[11] وذلك أنه وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: ليس بمعروف.
وقال ابن عدي- وساق له حديثا-: ولعبدالسلام بن حفص عن عبدالله بن دينار أحاديث مستقيمة، ولم أر له أنكر من حديثه عن يزيد بن أبي عبيد، عن هشام بن عروة، وهو من رواية الأكابر عن الأصاغر.
قال عنه الذهبي في الكاشف: ثقة. وقال في الميزان: صدوق، ثم قال: وخالد ذو مناكير عدة لكنه قفز القنطرة.
وقال في الديوان: صدوق يغرب. وقال في المغني: ثقة، ولكنه يأتي بغرائب.
وقال ابن حجر في التقريب: وثقه ابن معين.
الكاشف 1/ 652، الميزان 2/ 615، الديوان 1/ 249، المغني 1/ 557، التهذيب 6/ 317، التقريب (4068) .
[12] قال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 4/ 17: ومن طريق الشافعي رواه البيهقي في المعرفة، إلا أنه قال: موسى بن عقبة، عوض: ابن عبيدة.
قلت: الذي في المطبوع من المعرفة: موسى بن عبيدة، كما عند الشافعي، وكذا هو عند عامة من أخرجه من طريق الشافعي، ولكنه سيأتي من رواية موسى بن عقبة، ولكن من غير طريق الشافعي.
[13] وقع في المطبوع بعد سياقه لإسناده إلى ابن وهب قال: وحدثنا سليمان بن بلال ... ، مما يفهم منه أن سليمان ابن بلال شيخ لأبي أحمد الحاكم، أو أحد شيوخه، والصحيح أن سليمان بن بلال شيخ لابن وهب، ولعل ما وقع في المطبوع خطأ مطبعي أو وهم، والله أعلم.
[14] وقع في المطبوع: «يزيد» ، وهو خطأ، ولعله من الطابع.
[15] كذا في المطبوع، ولعله يعني: أي حسب علمي أن اسمه المبارك.