• معتمر بن سليمان التيمي، ثقة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 546.
• حميد الطويل، ثقة يدلس، من الثالثة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 546.
• أنس بن مالك الأنصاري، صحابي جليل، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 502.
• الحسن بن أبي الحسن البصري، أبو سعيد الأنصاري مولاهم (ت 110) .
ثقة، متفق على توثيقه، إلا أنه كان يدلس. قال ابن حجر: ثقة فقيه فاضل، وكان يرسل كثيرًا ويدلس. قال البزار: كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم، فيتجوز ويقول: حدثنا وخطبنا، يعني قومه الذين حُدِّثوا وخُطبوا بالبصرة.
وذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الثانية من المدلسين، ولعله الصواب، وانظر ما كتبه الشريف حاتم العوني حول تدليسه في المرسل الخفي 1/ 457، وما بعدها.
انظر تهذيب الكمال 6/ 95، السير 4/ 563، التهذيب 2/ 263، التقريب (1227) .
تخريج الحديث:
روى حميد هذا الحديث، واختلف عليه:
1 -فرواه أكثر من ثقة، عن حميد، عن أنس.
2 -ورواه حماد، عن حميد، عن الحسن.
الوجه الأول:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 2/ 170، عن أبي خالد الأحمر.
وابن المنذر في الأوسط 4/ 272، من طريق عبد الله بن بكر.
وتابعهم: معتمر بن سليمان، كما ذكر المصنف في هذه المسألة.
كلهم عن حميد، عن أنس، قال: كانت الصلاة في العيدين قبل الخطبة.
قلت: وأبو خالد الأحمر: سليمان بن حيان: صدوق يخطئ. وعبدالله بن بكر، هو السهمي: ثقة (التقريب 2547، 3234) ، ومعتمر، تقدم أنه ثقة.
الوجه الثاني:
أخرجه ابن المنذر في الأوسط 4/ 273، رقم 2152، عن علي بن عبدالعزيز، عن حجاج، ثنا حماد، عن حميد، عن الحسن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان كانوا يصلون ثم يخطبون، فلما كثر الناس على عهد عثمان، رأى أنهم لا يدركون الصلاة خطب ثم صلى.
وذكر هذا الوجه أبو حاتم في هذه المسألة، من رواية حميد، به.