اخرجه ابن ماجه 1/ 345، كتاب إقامة الصلاة، رقم 1085، عن ابن أبي شيبة، به، وتوبع ابن أبي شيبة على هذا الوجه:
فقد أخرجه البزار 8/ 411، رقم 4385، عن بشر بن خالد العسكري [2] ، وسعيد بن بحر القراطيسي.
وأبو بكر المروزي في كتاب الجمعة وفضلها [3] ، رقم 13، عن محمد بن حسان، وسفيان بن وكيع.
وتابعهم: عبدة بن عبدالله، في أحد الوجهين عنه، كما سيأتي في الاختلاف عليه.
كلهم، عن حسين الجعفي، عن ابن جابر، عن أبي الأشعث، عن شداد.
وقال البزار: وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم أحدًا يرويه إلا شداد بن أوس، ولا نعلم له طريقًا غير هذا الطريق عن شداد، ولا رواه إلا حسين بن علي الجعفي، ويقال: إن عبدالرحمن بن يزيد هذا هو عبدالرحمن بن يزيد بن تميم، ولكن أخطأ فيه أهل الكوفة: أبو سامة، والحسين الجعفي على أن عبدالرحمن بن يزيد بن تميم لا نعلم روى عن أبي الأشعث، وإنما قالوا ذلك؛ لأن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر ثقة، وعبدالرحمن بن يزيد بن تميم، ليِّن الحديث، فكأن هذا الحديث فيه كلام منكر عن النبي، فقالوا: هو لعبدالرحمن بن تميم أشبه.
وقال المزي بعد أن ذكره من رواية ابن ماجه: كذا وقع عنده في الصلاة، وهو وهم، والصواب: (( عن أوس بن أوس ) )؛ كما رواه في كتاب الجنائز.
قلت: وفي هذا نظر؛ إذ رواه غير واحد من الثقات من رواية شداد، والله أعلم.
ثانيًا: ورواه عبدة بن عبدالله الصفار، واختلف عليه:
1 -فرواه البزار، عن عبدة، عن حسين، عن ابن جابر، عن أبي الأشعث، عن شداد أخرجه البزار في مسنده 8/ 411، رقم 4385، عن عبدة بن عبدالله، به.
وتابع عبدة عليه غير واحد من الثقات، كما تقدم.
2 -ورواه عبدالرحمن بن زياد الكناني، عن عبدة بن عبدالله، عن الحسين الجعفي، عن ابن جابر، عن أبي الأشعث، عن أوس:
أخرجه الطبراني في الأوسط 5/ 392، رقم 4777، عن عبدالرحمن بن زياد الكناني، عن عبدة بن عبدالله، به.