فهرس الكتاب
وتقدم أن الوجه الثاني أرجح عن محمد بن بشر، حيث ذكر غير واحد من الأئمة أنه روي عنه كذلك، وإن كنت لم أقف على من رواه عنه كذلك، ولكن اعتماد هؤلاء الأئمة له، يدل على ثبوته عندهم، وقد صرَّح البزار بتصويبه، إضافة إلى أن محمد بن بشر توبع عليه من عدد من الثقات، أما الوجه الأول فقد رواه عبد الله بن عون، وهو ثقة كما تقدم، وتابعه الحسين بن الأسود، وهو صدوق يخطيء كثيرًا، كما تقدم، والله أعلم.
ومنه يتبين صحة ما ذهب إليه ابن معين من قوله: الحديث لا أصل له، ويعني به روايته من طريق قتادة، عن أنس، لا أن الحديث لا أصل له أبدًا. والله أعلم.
كما أنه رواه غير واحد عن مسعر، واختلف عليهم، وتقدم بيان ذلك أثناء التخريج.
والحديث من رواية مسعر على الوجه الثاني صحيح، فقد أخرجه البخاري ومسلم، كما تقدم في التخريج، والله أعلم.
[1] هذه المسألة والتي تليها سقطت من نسختي مصر والمطبوع وهي في بقية النسخ وتختلف عن بقية المسائل من كونها من سؤال المصنف لشيخه علي بن الحسين كما تقدم بيانه في الدراسة.
[2] وقع في نسخة فيض الله:"حدثنا به عن عبد الله"وما أثبته من نسخة أحمد الثالث وتشستربتي ولعله
أصح فعبد الله بن عون شيخ لعلي بن الحسين وليس من شيوخ ابن معين إضافة إلى أن ابن أبي حاتم قد رواه في تفسيره - كما سيأتي في التخريج - عن علي بن الحسين عن عبد الله بن عون مما يؤكد ما ذكرت والله أعلم.
[3] وقع في تاريخ بغداد: حدثنا بشر عن مسعر وصوابه:"محمد بن بشر عن مسعر"والله أعلم.
[4] الإشارة هنا للمخطوط لأن المطبوع من الكتاب إنما هو الجزء الخامس فقط والعجيب أن المحقق قد أشار إلى هذا الجزء من المخطوط في مقدمته ولكنه لم يخرجه مع بقية الكتاب.
[5] الإحالة هنا إلى المخطوط مع وجود الكتاب مطبوعًا لعدم وجوده في المطبوع بتحقيق مسعد السعدني إذ ينقصه الجزء الثاني بتجزئة المخطوط المكون من ثلاثة أجزاء كما في النسخة التركية والتي لم يعتمدها المحقق.
[6] وقع في المطالب العالية 1/ 252 نقلًا عن البزار:"الحسن بن محمد الأموي"وهو خطأ غريب.
[7] وقع في تذكرة الحفاظ لا بن القيسراني (ص 237) :"مدخل"وليس:"معنى".
[8] كذا وقع في النسخة الخطية لمسند البزار ولكن وقع في المطبوع من كشف الأستار ومختصر زوائد البزار لابن حجر 1/ 324:"الحسين بن بشر"ولعله خطأ في أحد نسخ المسند إذ تقدم أنه رواه الحسين بن الأسود
وهو ابن علي وليس ابن بشر ولا يعرف من الرواة عن محمد بن بشر أحدًا باسم الحسين بن بشر وأيضًا فقد ذكره الخطيب على الصواب في تاريخ بغداد 7/ 265 كما سيأتي النقل عنه في الاختلاف على أبي قتادة حيث قال:"الحسين بن علي بن الأسود"وعليه فلعله خطأ من الناسخ ووقعت هذه النسخة للحافظ ابن حجر والهثيمي والله أعلم.
[9] كذا في المطبوع والمخطوط:"غيره"وأخشى أن تكون تصحيفًا عن:"مغيرة"وإذا ثبت هذا فيكون هذا الوجه هو الذي ذكره المزي في الوجه المتقدم.
[10] كذا في المطبوع من المجروحين وفي تذكرة الحفاظ (ص 237) وأقلبه بمعنى قلبه. انظر القاموس المحيط (162) مادة قلبه.