2 -ورواه عفان، عن ملازم، عن عبدالله بن بدر، وسراج بن عقبة، عن قيس بن طلق، عن أبيه:
أخرجه أحمد 4/ 23 - ومن طريقه الضياء في المختارة 8/ 157، رقم 167 - عن عفان، ثنا ملازم بن عمرو، به [3] .
قلت: ولعل الوجه الأول أرجح؛ حيث رواه عدد من الثقات كذلك، في حين لم أجد من تابع عفان على الوجه الثاني، والله أعلم.
ثانيًا: ورواه محمد بن جابر الحنفي، واختلف عليه:
1 -فرواه محمد بن يزيد، عن محمد بن جابر، عن عبدالله بن بدر، عن طلق بن علي:
أخرجه أحمد - كما في أطراف المسند 2/ 622، وجامع المسانيد 6/ 540 - ، عن محمد ابن يزيد، عن محمد بن جابر، به.
2 -ورواه موسى بن داود، عن محمد بن جابر، عن عبدالله بن بدر، عن طلق بن علي.
عن أبيه:
أخرجه أحمد [4] 4/ 23، عن موسى بن داود، به.
3 -ورواه محمد بن جابر، عن عبدالله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:
ذكره ابن أبي حاتم في هذه المسألة، ولم أقف على من أخرجه.
قلت: وكل هذه الوجوه مرجوحة؛ لأجل حال ابن جابر، حيث تقدم أنه ساء حفظه، وخلط كثيرًا، وعمي فصار يلقن، لاسيما والرواة عنه ثقات أو محتج بهم، فمحمد بن يزيد، هو الواسطي: ثقة ثبت، وموسى بن داود، هو الضبي: صدوق له أوهام (التقريب 6403، 6959) ، فلعل هذا الحديث مما خلط فيه محمد بن جابر، فكان يرويه على هذه الأوجه كلها، والله أعلم.
النظر في المسألة:
مما تقدم يتضح أن قيس بن طلق روى هذا الحديث، واختلف على من دونه:
1 -فرواه ملازم بن عمرو - في الراجح عنه - عن عبدالله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم.
وتابع عبدالله بن بدر على هذا الوجه: أيوب بن عتبة.
2 -ورواه محمد بن جابر، عن عبدالله، واضطرب فيه، فكان يرويه على عدة أوجه.
وتقدم أن كلها ضعيفة، ولم أجد من تابعه عليها.