قلت: الذي يظهر أنه صدوق، وما قول أبي زرعة: يهم كثيرًا، فهو خاص بما سأله عنه البرذعي كما تقدم، وهو عند أبي زرعة صدوق كما صرح بذلك فيما نقله عنه ابن أبي حاتم، ثم إن قول الحافظ فيه لم يكن بسبب قول أبي زرعة على مايبدو، لأنه لم ينقله في التهذيب، والله أعلم.
انظر أسئلة البرذعي 2/ 511، تهذيب الكمال 12/ 598، السير 11/ 101، تذكرة الحفاظ 2/ 443، الميزان 2/ 285، المغني 1/ 431، التهذيب 4/ 374، التقريب (2834) ، الجامع في الجرح 1/ 384.
• عكرمه بن إبرهيم الأزدي، أبو عبدالله الموصلي. كان على قضاء الري روى عن عبد الملك بن عمير، وإدريس الأودي، وهشام بن عروة،
روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث، وشيبان بن فروخ، وابن الجعد، والعراقيون.
قال ابن معين، وأبو داود: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال العقيلي: في حديثه اضطراب. وقال ابن حبان: كان ممن يلقب الأخبار، ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به. وقال النسائي في التمييز: ليس بثقة. وقال يعقوب بن سفيان: منكر الحديث. وقال البزار: لين الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي. وذكره ابن الجارود، وابن شاهين في الضعفاء.
قلت: وعلى هذا فهو ضعيف، والله أعلم.
انظر المجروحين 2/ 188، ميزان الاعتدال 3/ 89، لسان الميزان 4/ 181.
• عبد الملك بن عمير بن سويد القرشي اللخمي، أبو عمر الكوفي، (ت 136) .
روى عن مصعب بن سعد، وجابر بن سمرة، وابن الزبير، وغيرهم.
روى عنه الثوري، وابن عيينة، وشعبة، وأبو عوانة، والأعمش، وغيرهم.
قال ابن نمير: كان ثقه ثبتًا في الحديث. وقال ابن البرقي عن ابن معين: ثقة، إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين. ووثقه يعقوب بن سفيان. وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة ... ، وهو صالح الحديث، روى أكثر من مائة حديث، وهو ثقة في الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال كان مدلسًا.