فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 988

وقال ابن عدي: لابأس به وبرواياته، وهو كثير الحديث، كثير الغرائب، وكتبت مسنده عن القاسم بن مهدي، وفيه من الغرائب والنسخ والأحاديث العزيزة وشيوخ من أهل المدينة ممن لا يروي عنهم غيره. وقال أبو أحمد الحاكم: لم يتكلم فيه أحد بحجة.

وقال ابن معين - في رواية -، والنسائي: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال النسائي أيضًا: ليس بثقة. وقال زكريا بن داود الحلواني: رأيت أبا داود السجستاني قد جعل حديث يعقوب بن كاسب وقايات على ظهور كتبه، فسألته عنه، فقال: رأينا في مسنده أحاديث أنكرناها، فطالبناه بالأصول فدافعنا، ثم أخرجه بعد، فوجدنا الأحاديث في الأصول مغيرة بخط طري، كانت مراسيل فأسندها وزاد فيها.

قال الذهبي: كان من علماء الحديث، لكنه له مناكير وغرائب، وحديثه في صحيح البخاري في موضعين.

قال ابن حجر: صدوق ربما وهم.

قلت: وما نسبه إليه أبو داود وغيره، فقد جاء عن يعقوب نفسه، وعن غيره أن ذلك من باب الحسد، والله أعلم.

انظر تهذيب الكمال 32/ 318، الميزان 4/ 450، التهذيب 11/ 383، التقريب (7815) .

• عبدالله بن وهب، ثقة، حافظ، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 509.

• عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري، أبو أيوب المصري (ت 148) .

ثقة، متفق على توثيقه.

قال أبو حاتم: كان أحفظ أهل زمانه، ولم يكن له نظير في الحفظ في زمانه.

وقال ابن حجر: ثقة، فقيه، حافظ.

انظر تهذيب الكمال 21/ 570، السير 6/ 349، التهذيب 8/ 14، التقريب (5004) .

• بكير بن عبدالله بن الأشج، مولى بني مخزوم، أبو عبدالله (ت 120) .

ثقة، متفق على توثيقه.

قال ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وبكير بن عبدالله بن الأشج.

انظر تهذيب الكمال 4/ 242، السير 6/ 170، التهذيب 1/ 491، التقريب (760)

• عبد العزيز بن أبي حازم: سلمة بن دينار، أبو تمام المدني (ت 184) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت