روى عن أبيه، وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة، وسهيل بن أبي صالح، وغيرهم.
روى عنه يعقوب بن حميد، وابن وهب، والقعنبي، وابن المديني، وغيرهم.
قال ابن معين: ثقة صدوق ليس به بأس. ووثقه النسائي - في موضع وابن نمير والعجلي. وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي - في موضع: ليس به بأس.
وقال أحمد: لم يكن يعرف بطلب الحديث، إلاكتب أبيه، فإنهم يقولون إنه سمعها، وكان يتفقه، لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه، ويقال: إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه، ولم يسمعها، وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم.
وقال أحمد بن زهير: قيل لمصعب الزبيري: ابن أبي حازم ضعيف في حديث أبيه. قال:
أو قد قالوها؟ أما هو فسمع مع سليمان بن بلال، فلما مات سليمان أوصى إليه بكتبه، فكانت عنده، فقد بال عليها الفار، فذهب بعضها، فكان يقرأ ما استبان له، ويدع مالا يعرف منها، أما حديث أبيه فكان يحفظه.
وقال ابن معين: ابن أبي حازم ليس بثقة في حديث أبيه.
وعلق الذهبي على ذلك فقال: بل هو حجة في أبيه وغيره .... حديثه في الصحاح.
وقال علي بن المديني: كان حاتم بن إسماعيل يطعن عليه في أحاديث رواها عن أبيه، قال حاتم: نهيته عنها فلم ينته.
وقال عمرو بن علي: ما رأيت عبدالرحمن بن مهدي حدث عن ابن أبي حازم بحديث.
قال ابن حجر: صدوق فقيه.
انظر تهذيب الكمال 18/ 120، السير 8/ 321، التهذيب 6/ 333، التقريب (4088) .
• أسامة بن زيد، لم يتبين لي هل هو الليثي، وهو صدوق يهم (التقريب 317) ، أو أسامة بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف (التقريب 315) .
• عفيف بن عمرو بن المسيب السهمي المدني، من السادسة.
روى عن رجل من بني أسد بن خزيمة، وعن عطاء بن يسار.
وروى عنه بكير بن عبدالله بن الأشج، والإمام مالك.