أولًا: رواه بكير بن عبدالله الأشج، واختلف على الرواة دونه:
1 -فرواه عمرو بن الحارث، واختلف عليه، وعلى أحد الرواة عنه:
أ - فرواه ابن وهب، واختلف عليه:
• فرواه يعقوب بن حميد، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكير الأشج، عن عفيف بن عمرو، عن سعيد بن المسيب، عن رجل من بني أسد، عن أبي أيوب:
ذكره المصنف في هذه المسألة، ولم أقف على من أخرجه.
• ورواه أحمد بن صالح، وحرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن عمرو، عن بكير عن عفيف بن عمرو بن المسيب، عن رجل من بني أسد، عن أبي أيوب:
أخرجه أبو داود 1/ 388، كتاب الصلاة، باب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة يصلي معهم، رقم 578 - ومن طريقه البيهقي في الكبرى 2/ 300 - ، ورواه الطبراني في الكبير 4/ 158، رقم 3998، من طريق أحمد بن صالح المصري.
والمزي في تهذيب الكمال 20/ 183، من طريق حرملة بن يحيى.
كلاهما عن ابن وهب، عن عمرو، عن بكير، عن عفيف بن عمرو - أو ابن عمر [5] - ابن المسيب، عن رجل من بني أسد، عن أبي أيوب، مرفوعًا وتوبع ابن وهب على هذا الوجه:
أخرجه قاسم بن أصبغ - كما في الإيماء في أطراف الموطأ (ق 86/أ) -، من طريق حنون، عن عمرو بن الحارث، عن بكير به.
كما توبع عمرو على هذا الوجه؛ تابعه ابن لهيعة وأسامة بن زيد:
أخرجه القاسم بن أصبغ- كما في الإيماء في أطراف الموطأ (ق 86/أ) -، من طريق سحنون، عن ابن لهيعة، عن بكير، به.
وذكر ه الدارقطني في الأحاديث التي خولف فيها مالك (120) ، من رواية ابن لهيعة.
وتابعهما أسامة بن زيد، كما سيأتي في الاختلاف عليه.
قلت: ولعل الوجه الثاني أرجح عن ابن وهب؛ فيعقوب صدوق له أوهام كما تقدم في ترجمته وقد خالفه من هو أوثق منه وأكثر، وهما أحمد بن صالح، وهو ثقة حافظ، وحرملة بن يحيى، وهو صدوق (التقريب 48، 1175) ، ثم إن ابن وهب، وعمرو بن الحارث قد توبعا على هذا الوجه، فثبت بذلك خطأ يعقوب فيما رواه، والله أعلم.