والحديث من كلا الوجهين إسناده ضعيف؛ لجهالة الرجل من بني أسد، إلا أن له شواهد صحيحة، تقدم ذكرها في المسألة السابقة، والله أعلم.
[1] ساقطة من جميع النسخ، ولا يستقيم الكلام بدونها؛ إذ إن عبدالعزيز بن أبي حازم من شيوخ يعقوب بن حميد وليس من شيوخ ابن بكير، والله أعلم.
[2] وقع في نسخة تثستربتي: (( عن أبي أسامة ) )، وهو خطأ مخالف للنسخ الأخرى.
[3] كذا في جميع النسخ، ولم يتبين لي المراد من قوله: جميعًا، بل إنه لا معنى لها هنا، كما يظهر لي، والله أعلم.
[4] أي له سهم من الخير جمع فيه حظان، والجيم مفتوحة. وقيل: أرد بالجمع: الجيش، أي كسهم الجيش من الغنيمة. (النهاية 1/ 296، ماده جمع) .
[5] وقع في المطبوع من سنن أبي داود، وتحفة الأشراف 3/ 108: (( عفيف بن عمرو ) )، بينما وقع وقع في بقية مصادر التخريج: (( عفيف بن عمر ) ).
وقال الطبراني: قال أحمد بن صالح: قال ابن وهب عفيف بن عمر، والصواب: عفيف بن عمرو، قد روى مالك عن عفيف هذا الحديث، فقال: عفيف بن عمرو، لم يرفعه مالك.
قلت: ولكن ذكر المزي في التحفة رواية الطبرائي هذه، ولكنه قال: قال ابن وهب: عفيف بن عمرو )) ... وقال أبو داود: قال مالك: (( عفيف بن عُمر السهمي ) )، وهو: (( عفيف بن عمرو ) ).
وقال ابن حجر: في التهذيب 7/ 236، بعد ذكر قول أبي داود السابق: الذي في الموطات: (( عفيف بن عَمرو ) )بفتح العين.
قلت: ولعل هذا الاختلاف راجع إلى النساخ، والله أعلم.