قال ابن حجر: ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح.
قلت: الذي يظهر أنه صدوق يخطئ إذا حدث من حفظه؛ لما تقدم فيه من كلام من جهة حفظه وجمعًا بين من وثقه مطلقًا، ومن ضعفه أو وصفه بكثرة الخطأ، إضافة إلى أن بعض من تكلم فيه تقدم عنه توثيقه كالإمام أحمد، وابن معين، والله أعلم.
انظر الثقات 7/ 669، تاريخ بغداد 14/ 371 - 385، تهذيب الكمال 33/ 129، الميزان 4/ 499، التهذيب 12/ 34، التقريب (7985) ، الجامع في الجرح 3/ 355.
تخريج الحديث:
روى عاصم بن أبي النجود هذا الحديث، واختلف عليه:
1 -فرواه عمرو بن قيس، عن عاصم، عن أبي رزين، عن أبي هريرة.
2 -ورواه جماعة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
3 -وتوبع عاصم على هذا الوجه؛ تابعه الأعمش، وسمي مولى أبي بكر.
الوجه الأول:
ذكره المصنف في هذه المسألة، ولم أقف على من أخرجه.
الوجه الثاني:
أخرجه الدارمي 1/ 220، رقم 1215، وأحمد 2/ 416، والبزار (ق 209/أ، النسخة الأزهرية) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 169، والحربي في غريب الحديث 1/ 83، من طريق حماد بن سلمة.
وأحمد 2/ 525، و 2/ 377، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 169، من طريق أبي بكر بن عياش.
والبزار (ق 209/ب، النسخة الأزهرية) ، من طريق زيد بن أبي أنيسة.
وأحمد 2/ 537، من طريق شيبان.
وأبو طاهر السلفي في المشيخة البغدادية (ق 20/ب) ، من طريق الوليد بن أبي ثور.
كلهم عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وتوبع عاصم على هذا الوجه؛ تابعه الأعمش، وقد روي عنه من عدة طرق:
أخرجه البخاري (مع الفتح) 2/ 165، كتاب الأذان، باب فضل العشاء في الجماعة، رقم 657، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 169، من طريق حفص بن غياث.