أخرجه الحاكم 2/ 205 - وعنه البيهقي في الكبرى 2/ 9 - ، ورواه الدار قطني في السنن 1/ 270، وفي العلل 2/ 32 - ومن طريقه الضياء المقدسي في المختارة (كما في الإرواء 1/ 326) -، ورواه البيهقي في الخلافيات (2/ق 33/أ) ، وابن مردويه في تفسيره- كما في تفسير ابن كثير-.
كلهم من طريق أبي يوسف يعقوب بن يوسف الخلال، عن شعيب بن أيوب، عن عبدالله ابن نمير، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين؛ فإن شعيب بن أيوب ثقة، وقد أسنده، ورواه محمد بن عبدالرحمن بن المجبر، وهو ثقة، عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مسندًا.
قلت: وفيما قاله الحاكم نظر؛ فشعيب بن أيوب من رجال أبي داود فقط، وابن المجبر تقدم أنه ضعيف جدًا، وغريب من الحاكم توثيقه!، وأبو يوسف الخلال لم أقف عليه.
وقال البيهقي: تفرد به يعقوب بن يوسف الخلال، والمشهور رواية الجماعة: حماد بن سلمة، وزائدة بن قدامة، ويحيى بن سعيد القطان، وغيرهم، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، من قوله.
وتوبع ابن نمير على هذا الوجه:
أخرجه الدار قطني في العلل 2/ 32، عن أبي الطيب المنادى، عن حماد بن الحسن، عن حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن عبيدالله بن عمر، به.
قلت: وأبو الطيب قال الدار قطني في العلل: ثقة مأمون. وحماد بن الحسن، والحجاج ابن منهال: ثقتان. (التقريب 1493، 1137) . وحماد بن سلمة: ثقة تغير حفظه بأخرة (التقريب 1499) . ولم يتبين لي هل الحجاج ممن روى عنه قبل تغيره أم لا.
2 -ورواه جماعة، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، موقوفًا:
أخرجه البيهقي في الكبرى 2/ 9، وفي الخلافيات (2/ق 33/أ) ، من طريق يحيى بن سعيد.
وعبدالرزاق 2/ 345، رقم 3634، عن الثوري.
وابن أبي شيبة 2/ 361، عن أبي أسامة.
وابن عبد البر في التمهيد [2] 17/ 59، من طريق زائدة.