وقال أبو حاتم: صدوق يدلس عن الضعفاء يكتب حديثه، فإذا قال: حدثنا، فهو صالح، لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بيَّن السماع، ولا يحتج بحديثه، لم يسمع من الزهري، ولا من هشام بن عروة، ولا من عكرمة.
وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال يعقوب بن شيبة: واهي الحديث، في حديثه اضطراب كثير، وهو صدوق، وكان أحد الفقهاء.
وقال ابن عدي: إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره، وربما أخطأ في بعض الروايات، فإما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يكتب حديثه.
قال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ والتدليس.
وذكره في الطبقة الرابعة من المدلسين.
التهذيب 2/ 196، تعريف أهل التقديس (?) ، التقريب () .
• الحكم، هو ابن عُتيبة الكندي، أبو محمد الكوفي (ت?) .
روى عن النخعي، وسعيد بن جبير، ومقسم مولى ابن عباس، وغيرهم.
روى عنه حجاج بن أرطاة، والأعمش، وشعبة، وأبو عوانة، وغيرهم.
وثقه ابن معين، وأحمد بن حنبل وأبو حاتم، والنسائي، وغيرهم.
وقال أبو حاتم، وأبو داود الطيالسي: لم يسمع من عاصم بن ضمرة. وقال أبو حاتم: لقي زيد بن أسلم، ولا نعلم أنه سمع منه شيئًا.
وقال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث. وعدّها يحيى القطان: حديث الوتر، وحديث القنوت، وحديث عزمه على الطلاق، وجزاء ما قتل من النعم، والرجل يأتي امرأته وهي حائض، وماعدا ذلك كتاب.
قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس. وعده في الطبقة الثانية من المدلسين.
تهذيب الكمال 7/ 114، جامع التحصيل (141) ، التهذيب 2/ 432، تعريف أهل التقديس (65) ، التقريب (1453) .
• مِقْسَم، هو ابن بُجْرة، ويقال: نَجْدة، أبو القاسم مولى عبد الله بن الحارث، ويقال له: مولى ابن عباس: للزومه له (ت 101 هـ) .
روى عن ابن عباس، وعبد الله بن عمرو، ومعاوية، وغيرهم.
روى عنه الحكم بن عتيبة، وإسحاق بن يسار، وميمون بن مهران، وغيرهم.