وثقه الدار قطنى، ويعقوب بن سفيان، والعجلى، وأحمد بن صالح.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث لا بأس به.
وضعفه ابن سعد، وابن حزم. وقال الساجي: تكلم الناس في بعض روايته.
قال الذهبي: صدوق من مشاهير التابعين، ضعفه ابن حزم وقد وثقه غير واحد.
وقال البخاري: لا يعرف لمقسم سماع من أم سلمة، ولا ميمونة، ولا عائشة.
قال ابن حجر: صدوق، وكان يرسل.
انظر تهذيب الكمال 28/ 461، التهديب 10/ 288، التقريب (6873) .
• عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، صحابي، تقدمت ترجمته في المسألة السابقة.
• محمد بن عجلان المدني، صدوق، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 523.
• الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب، أبو عبد الله المدني (ت 140) ضعيف، متفق على ضعفه.
انظر تهذيب الكمال 6/ 383، التهذيب 2/ 341، التقريب (1326) .
• عكرمة مولى ابن عباس، أبو عبد الله المدني، البربري (104) .
ثقة متفق على توثيقه. قال الحافظ ابن حجر: ثقة ثبت، عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة.
تهذيب الكمال 20/ 264، التهذيب 7/ 263، هدي الساري (446) ، التقريب (4673) .
تخريج الحديث:
روى أبو خالد الأحمر هذا الحديث. واختلف عليه:
1 -فرواه يحيى بن عبد الحميد، عن أبي خالد، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس.
2 -ورواه أبو سعيد الأشج، وإبراهيم بن موسى، عن أبي خالد، عن ابن عجلان عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس.
• وتابع أبا خالد على هذا الوجه: يحيى بن اليمان.
• كما تابع ابن عجلان على هذا الوجه أكثر من ثقة.
3 -ورواه الشافعي فيما بلغه، عن أبي خالد، عن ابن عجلان، عن حسين بن عبد الله، عن كريب، عن ابن عباس.
• وتابع ابن عجلان على هذا الوجه أكثر من ثقة.
الوجه الأول: