فهرس الكتاب
والأرجح أن صحة ما في الأصل:"ابن يُحنَّس"، بدلًا من:"عبيسى"؛ لأن ابن أبي حاتم قد ترجم ليزيد بن يُحنَّس في الجرح 9/ 295، وذكر أنه يروي عن سعيد، ويروي عنه يزيد، في حين أنه ترجم ليُحنَّس 9/ 313 ولم يذكر أنه يروي عن سعيد، أو يروي عنه يزيد، ولو كان ما في أصل العلل:"يُحنَّس"لذكرهما في ترجمته، إذ من عادته ذكر شيوخ المترجم وتلامذته، ولو كان ذلك مكن وجه مرجوح عنه، كما يدرك ذلك من تعامل مع الكتاب، إضافة إلى أن جميع طرق الحديث كما سيأتي من رواية أبي يوسف، عن يزيد، عن ابن يحنس، وإن كان وقع في بعضها:"يُحنَّس"فقط، وسيأتي أن في ثبوتها نظر، والله أعلم.
[2] رِعْل، وذَكْوان، وعُصَيَّية: أحياء من بني سليم، وهم الذي قتلوا القراء، كما ورد ذلك في بعض طرق الحديث عند البخاري وغيره، وانظر دلائل النبوة للبيهقي 3/ 345. وما بعدها.
[3] وقع في المطبوع:"ابن الأعور"، وهو خطأ مخالف للنسخ الخطية.
[4] هذا من قول ابن أبي حاتم، أيس أن أبا زرعة لم يقرأه عليهم وامتنع عن ذلك، وفي الكتاب مواضع كثيرة وعدة أحاديث امتنع أبو زرعة من قرأتها. انظر على سبيل المثال من الجزء الأول المسائل رقم: (172، 1310، 1428، 1432، 1434، 1435) . وانظر بقية الأمثلة في الدراسة.
[5] أنظر الحديث، وتخطئة الإمام أحمد لأبي يوسف في تاريخ بغداد 14/ 242.
[6] وقع في المصنف (ابن أبي يحنس) ولعله خطأ؛ حيث وقع في المسند على الصواب، وكذا ذكره البوصيري في اتحاف السادة المهرة (1 ق 203/ب) النسخة الأزهرية، نقلًا عن ابن أبي شيبة.
كما وقع في روية ابن منيع من المطالب العالية:"عن أبي الحسن"، وكذا هو في نسخة برنستون، والتي لم ينطلع عليه المحقق، ولعله تصحيف عن"ابن يحنس"، وإن كان ما وقع في المطبوع والمخطوط ممكنًا؛ وذلك لأنه ابن يحنس يكنى بأبي الحسن، والله أعلم.
[7] كذا وقع في المطبوع من الكتاب:"حدثنا العباس، حدثنا أبو يحيى"، وعلق المحقق على ذلك فقال عن أبي يحيى: هو عبد الحميد الحماني، وفي هذا نظر، والذي يظهر لي أن صواب ما في الأصل:"حدثنا يحيى"أي ابن معين؛ وذلك أن الكتاب كله من رواية العباس عن ابن معين، ولم أر للعباس رواية عن غيره في هذا الكتاب، إضافة إلى أني لم أر من أشار إلى أن الحماني يروي عن أبي يوسف، وإنما الذي يروي عنه هو ابن معين، والله أعلم.