فهرس الكتاب
والبيهقي في الكبرى 3/ 19، وفي الصغرى 1/ 294، رقم 811، من طريق عبد الوهاب ابن عطاء.
وابن أبي شيبة 2/ 197، وابن جرير 21/ 100. من طريق محمد بن بشر [2] .
وابن جرير 21/ 101، 100، من طريق حفص بن غياث.
والثعلبي في تفسيره (3/ق 280/أ) ، من طريق المسيب.
كلهم عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، نحوه [3] .
وزاد السيوطي في الدر المنثور 6/ 546 نسبته إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن المنذر ومحمد بن نصر، وهو في مختصر قيام الليل (71) .
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي.
وقلت: وإسناده ضعيف؛ فيه قتادة وهو مدلس من الثالثة، ولم يصرح بالتحديث، أما سعيد ابن أبي عروبة وإن كان كثير التدليس، وقد اختلط، لكنه من روايته عن قتادة، وهو من أثبت الناس فيه (انظر التقريب 2365) . إضافة إلى أنه من رواية يزيد بن زريع، ويحيى ابن سعيد، وعبد الوهاب بن عطاء، وغيرهم عنه، ممن روى عنه قبل اختلاطه (انظر الكواكب النيرات 190 - 212) . ولكن له طريقًا حسنًا بمعناه سيأتي.
2 -وأخرجه ابن جرير 21/ 101، من طريق سفيان عن رجل، عن أنس، نحوه.
3 -وقد وروي تفسير آخر للآية عن أنس:
أ - فقد أخرجه الترمذي في سننه 5/ 346، كتاب التفسير، سورة السجدة، رقم 3196، وفي العلل الكبير 2/ 891، رقم 395.
وابن جرير الطبري في تفسيره 21/ 101.
كلاهما عن عبدالله بن أبي زياد، عن عبد العزيز الأويسي، عن سليمان ابن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس، إن هذه الآية: ? تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ? [السجدة: 16] نزلت في انتظار هذه الصلاة التي تدعى العتمة.
وزاد السيوطي في الدر المنثور 6/ 545 نسبته إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه، ومحمد بن نصر- ولم أجده في المطبوع من كتاب تعظيم قدر الصلاة، أو مختصر قيام الليل -.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وقال في العلل: سألت محمدًا عنه فعرفه من حديث عبدالعزيز.
وقال ابن كثير في تفسيره 3/ 467: رواه ابن جرير بإسناد جيد.
قلت: إسناده حسن؛ عبدالله بن الحكم بن أبي زياد صدوق (التقريب 3280) ، وبقية رجاله ثقات.
ولا منافاة بين هذا التفسير والتفسير السابق؛ فانتظارهم لصلاة العشاء لا يعني أنهم لم يكونوا يصلون في هذا الوقت، بل المتوقع منهم فعل ذلك، والله أعلم.
ب- وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 2/ 344، من طريق الحكم، عن رجل، عن أنس، قال: نزلت ? تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ? [السجدة: 16] في صلاة العشاء.
وذكره أبو حاتم كما في الجرح 3/ 131.
وزاد السيوطي في الدر المنثور 6/ 545 نسبته إلى ابن مردويه.
قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة الحكم، والرجل المبهم، (انظر الميزان 2/ 342) ، ثم إنه معارض بما ورد خلافه عن أنس، والله أعلم.
وبمجموع الطرق المتقدمة فلعل الحديث يرتقي إلى الصحيح لغيره عن أنس، والله أعلم.
[1] سورة السجدة، 16.
[2] وقع في المصنف لابن أبي شيبة: (ابن بشير) ، وهو خطأ.
[3] كما رواه بعض هؤلاء وغيرهم في تفسير قوله تعالى: ? كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ? [الذاريات: 17] قال أنس: يصلون بين المغرب والعشاء: أخرجه الطبري 26/ 196، وابن أبي الدنيا في التهجد (ق 178/ب) ، وغيرهم، من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، نحوه.