فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 988

وقال النسائي: لا بأس بأبي حمزة، إلا أنه كان قد ذهب بصره في آخر عمره، فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه جيد. وذكره ابن القطان الفاسي فيمن اختلط.

وقال ابن عبد البر: ليس بقوي.

قال ابن حجر: ثقة فاضل.

قلت: ولو زاد: تغير بعد ما عمي، لكان أولى، وأما ما ذكره ابن عبد البر فمعارض بتوثيق الأكثر له وهو غير مفسر، والله أعلم.

انظر تهذيب الكمال 26/ 544، التهذيب 9/ 487، التقريب (6348) .

• جابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفي، أبوعبدالله الكوفي (ت 132 تقريبًا) .

روى عن سالم بن عبدالله، وعطاء، وعكرمة، والقاسم بن محمد، وغيرهم.

روى عنه الثوري، وابن عيينة، وشعبة، ومعمر، وأبوحمزة، وغيرهم.

قال شعبة: كان جابر إذا قال: حدثنا وسمعت، فهومن أوثق الناس. وقال وكيع: مهما شككتم في شيء، فلا تشكوا في أن جابرًا ثقة. وقال الثوري: إذا قال جابر: حدثنا وأخبرنا، فذاك. وقال أيضًا: كان ورعًا في الحديث، ما رأيت أورع في الحديث منه.

وقال زهير بن معاوية: إذا قال: سمعت، أو سألت، فهو من أصدق الناس.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه على الاعتبار، ولا يُحتج به. وقال أبو زرعة: ليّن.

وقال ابن معين: كان كذابًا. وقال أيضًا: لا يكتب حديثه، ولا كرامة.

وقال أبو حنيفة: ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي؛ ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يظهرها.

وقال زائدة: كان والله كذابًا يؤمن بالرجعة.

ووصفه جماعة من المحدثين بأنه كذابًا، منهم سعيد بن جبير، وليث بن أبي سليم، وأيوب السختياني، وأحمد، وابن عيينة، وابن خراش، والجوزجاني، وابن الجارود، وغيرهم.

وقال النسائي: متروك الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وقال ابن سعد: ضعيف جدًا. وقال أحمد: تركه يحيى، وعبد الرحمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت