فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 988

وقال أبو حاتم في الجرح 3/ 447: والحديث خطأ، والصحيح عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعبيدة ضعيف الحديث (يعني ابن معتب) .

وقال ابن ماكولا في الإكمال 7/ 14: رواه عبيدة بن معتب الضبي، ولم يسم ذا الغرة.

كما إن الحافظ نفسه في الإصابة 3/ 217، بعد أن عزاه إلى عبد الله بن أحمد في زيادات المسند نص على أن راويه عن عبد الله هو عبيدة بن معتب، لا ابن حميد، مع أنه قد ذكره في أطراف المسند، وفي جميع المواضع السابقة: عبيدة بن حميد.

قال ابن حجر في الإصابة: والراوي له عن أبي جعفر: عبيدة بن معتب، وهو ضعيف.

وهذا يدل على أن طريق هذا الحديث عند الحافظ واحدة، وليس له طريقان، ولكنه أحيانًا يقول: عبيدة بن حميد، وأحيانًا عبيدة بن معتب.

ولو كان الحديث عنده معروفًا من الوجهين لذكرهما معًا، وخاصة في المواضع التي ساق فيها جميع الاختلافات الواردة في الحديث، كالإصابة، أو النكت الظراف 2/ 28.

إضافة إلى أن هذا الحديث ليس له في المسند إلا موضع واحد، كما يفهم من كلام الحافظ في أطراف المسند وكتبه الأخرى، وهوما ذكره ابن عساكر في ترتيب أسماء الصحابة في المسند (ص 54) ، مما يبعد أن يكون رواه عبد الله على الوجهين.

وأما ما وقع في المسند المطبوع من جعله في موضعين، فلعله من أخطاء هذه الطبعة، وهي كثيرة جدًا كما هو معلوم.

ويضاف إلى ذلك وجود عدد من الرواة غير عمرو الناقد رووه عن عبيدة بن حميد، عن عبيدة بن معتب، كما رواه غير عبيدة بن حميد، عن عبيدة بن معتب، وهذا يدل على أن الراوي عن عبد الله إنما هو عبيدة بن معتب، لا ابن حميد.

ويضاف إلى ما سبق أن عمرو الناقد لا يروي إلا عن عبيدة بن حميد، ولم أر من ذكر أنه يروي عن عبيدة بن معتب، كما إن عبيدة بن حميد إنما يروي عن عبيدة بن معتب، ولم أرمن ذكر أنه يروي عن عبد الله بن عبد الله (تهذيب الكمال 19/ 57 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت