قلت: والأولى أن يقال: مجهول، وقول ابن حزم لم أر ما يؤيده، والله أعلم.
انظر المحلى 10/ 83، الميزان 4/ 78، التهذيب 10/ 64، التقريب (6514) .
• أسماء بنت يزيد بن السكن، الأنصارية الأشهلية، أم سلمة.
صحابية بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، وشهدت اليرموك، وقَتَلت يومئذ تسعة من الروم.
انظر الاستيعاب 12/ 208، الإصابة 12/ 124، تهذيب الكمال 35/ 128.
تخريج الحديث:
روى يحيى بن أبي كثير هذا الحديث، واختلف عليه، وعلى أحد الرواة عنه:
أولًا: رواه سليمان بن داود، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
ثانيًا: ورواه أبان بن يزيد، عنه، واختلف على أبان:
1 -فرواه أكثر من ثقة، عن أبان، عن يحيى، عن محمود بن عمرو، عن أسماء بنت يزيد بن السكن، مرفوعًا.
وتوبع أبان على هذا الوجه؛ تابعه يحيى بن عبد العزيز الأردني.
2 -ورواه موسى بن إسماعيل، عن أبان، عن يحيى، عن محمود بن عمرو، عن أبي هريرة،، موقوفًا.
وفيما يلي تفصيل ما تقدم:
أولًا: رواه سليمان بن داود، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
أخرجه البزار (كشف الأستار 1/ 205، رقم 405) ، والطبراني في الأوسط 6/ 27، رقم 5055، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 80، رقم 2937، والخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفريق 1/ 119، والعقيلي في الضعفاء 2/ 126، والذهبي في تذكرة الحفاظ 2/ 581. من طريق سعيد بن سليمان.
وأبو يعلى (المطالب العالية 1/ 174، رقم 366) ، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 80، رقم 2938، وابن عدي في الكامل 3/ 1125. من طريق بشر بن الوليد.
كلاهما عن سليمان بن داود، عن يحيى بن أبي كثير، به، مرفوعًاُ.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير إلا سليمان بن داود، تفرد به سعيد بن سليمان، ولا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد.
قلت: بل تابع سعيدًا: بشر بن الوليد كما تقدم.