فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 105

11 -أولُ واجبٍ على الإنسان ... مَعرِفَةُ الإلهِ باستِيقَان

12 -والنُطقُ بالشهادَتَيْن اعتُبِرَا ... لصِحَّة الايمان مِمَّن قَدَرَا

13 -إنْ صَدَّقَ القلبُ وبالأعمال ... يكونُ ذا نَقْصٍ وذا كَمَال

14 -فكُن من الإيمان في مَزِيد ... وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد

15 -بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ ... وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

16 -فشَهوةُ النَّفس مع الذُّنوب ... مُوجِبَتَان قَسوةَ القلوب

17 -وإنَّ أبعدَ قلوبِ الناس ... من ربِّنا الرِّحيمِ قلبٌ قَاسِي

18 -وسائِرُ الأعمالِ لا تُخَلِّصُ ... إلا مع النِّيَّةِ حيث تُخْلِصُ

19 -فصَحِّحِ النِّيَّةَ قبلَ العمل ... وائْتِ بها مَقرُونَةً بِالأول

20 -وإنْ تَدُمْ حتى بَلَغْتَ آخرَه ... حُزْتَ الثوابَ كاملا في الآخِرَة

21 -ونِيَّةٌ والقولُ ثمَّ العمل ... بغير وَفْقِ سُنَّةٍ لا تُقبلُ

22 -مَن لم يكن يعلمُ ذا فليسألِ ... مَن لم يَجِد مُعَلِّمَا فليرحَلِ

23 -وطاعةٌ ممَّن حرامًا يأكُلُ ... مثلُ البِنَاءِ فوقَ مَوْجٍ يُجْعَلُ

24 -فاقْطَع يقينًا بالفؤاد واجْزِمِ ... بِحَدَثِ العالَمِ بعد العَدَمِ

25 -أحدَثَهُ لا لاحتِيَاجِهِ الإلهُ ... ولَو أرادَ تَرْكَهُ لَمَا ابتَدَاهُ

26 -فَهْوَ لما يريدُهُ فَعَّالُ ... وليسَ في الخَلْقِ له مِثَالُ

27 -قُدرَتُهُ لِكُلِّ مَقدُورٍ جُعِلْ ... وعِلمُهُ لكل مَعلومٍ شَمِلْ

28 -مُنْفَرِدٌ بالخَلْقِ والتَّدبيرِ ... جَلَّ عنِ الشَّبِيهِ والنَّظِيرِ

29 -حَيٌّ مُرِيدٌ قادِرٌ عَلَّامُ ... له البَقَا والسمعُ والكَلامُ

30 -كَلامُهُ كَوَصفِهِ القَدِيمِ ... لم يُحْدِثِ المسموعَ للكَلِيمِ

31 -يُكْتَبُ في الَّلوحِ وباللسانِ ... يُقْرَا كما يُحْفَظُ بالأذهانِ

32 -أَرسَلَ رُسْلَهُ بِمُعجِزَاتِ ... ظاهِرَةٍ للخَلْقِ باهِرَاتِ

33 -وَخَصَّ مِن بينِهِم (محمَّدا) ... فليس بَعدَهُ نَبِيٌّ أبَدَا

34 -فَضَّلَهُ على جميعِ مَن سِوَاهْ ... فَهُوَ الشفيعُ والحَبِيبُ للإلهْ

35 -وبَعدَهُ فالأفضَلُ الصِّدِّيقُ ... والأفضَلُ الثاني له الفاروقُ

36 -عُثمانُ بعدَهُ كذا عليُّ ... فالسِّتَّةُ البَاقُونَ فالبَدْرِيُّ

37 -والشافعيُّ ومالِكٌ النُّعمان ... وأحمدُ بنُ حنبلٍ سُفيَان

38 -وغيرُهُم من سائِرِ الأئمَّهْ ... عَلَى هُدَىً والاخْتِلافُ رَحْمَهْ

39 -والأَولِيَا ذَوُو كَرَاماتٍ رُتَبْ ... وما انْتَهَوا لِوَلَدٍ مِن غيرِ أَبْ

40 -ولم يَجُزْ في غيرِ مَحْضِ الكُفْرِ ... خُرُوجُنا على وَلِىِّ الأمرِ

41 -وما جَرى بين الصّحابِ نَسْكُتُ ... عنه وأجرُ الاجتهادِ نثبِت

42 -فرضٌ على النَّاس إِمَامٌ يَنْصِبُوا ... وما على الإلهِ شيءٌ يَجِبُ

43 -يُثِيبُ مَن أطاعَهُ بفَضلِه ... ومَن يَشَا عاقَبَهُ بِعَدْلِهِ

44 -يَغْفِرُ ما يشاءُ غيرَالشِّرْكِ ... به خُلُودُ النارِ دونَ شَكِّ

45 -لهُ عِقَابُ مَن أطاعَهُ كَمَا ... يُثِيبُ مَن عَصَى ويُولِي نِعَمَا

46 -كذا لَهُ أن يُؤلِمَ الأَطفالا ... ووصْفُهُ بالظالِمِ استَحَالا

47 -يَرزُقُ من شاءَ ومن شَا أحرَمَا ... والرِّزقُ ما يَنْفَعُ ولو مُحَرَّمَا

48 -وعِلْمُهُ بمن يموتُ مُؤمِنَا ... فليسَ يَشقَى بل يكونُ آمِنَا

49 -لم يَزَلِ الصِّدِّيقُ فيما قَد مَضَى ... عند إلهِ بِحَالَةِ الرِّضَا

50 -إنَّ الشَّقِيَّ لَشَقِيُّ الأَزَلِ ... وعَكْسُهُ السَّعِيدُ لَم يُبَدَّلِ

51 -ولم يَمُت قَبلَ انقِضَا العُمْر ِأَحَدْ ... والنَّفْسُ تَبقَى ليس تَفْنَى للأبَدْ

52 -والجِسمُ يَبْلَى غيرَ عَجْبِ الذَّنَبِ ... وما شهيدٌ بَالِيًَا ولا نَبِي

53 -والرُّوحُ ما أخبرَ عنها المُجْتَبَى ... فنُمْسِكُ المَقَالَ عنها أَدَبَا

54 -والعلمُ أَسنَى سائِرِ الأَعمالِ ... وَهْوُ دليلُ الخيرِ والإِفضَالِ

55 -فَفَرضُهُ عِلْمُ صِفَاتِ الفَرْدِ ... مَعْ عِلْمِ ما يَحتاجُهُ المُؤَدِّي

56 -مِن فَرضِ دينِ اللهِ في الدَّوامِ ... كالطُّهْرِ والصلاة والصيامِ

57 -والبَيْعِ للمُحْتَاجِ للتَّبَايُعِ ... وظَاهِرِ الأَحكامِ في الصَّنَائِعِ

58 -وعِلْمُ دَاءٍ للقلوبِ مُفْسِدِ ... كالعُجْبِ والكِبْرِ وداءِ الحَسَدِ

59 -وما سِوَى هذا من الأَحكامِ ... فَرْضُ كِفَايَةٍ على الأَنَامِ

60 -كُلُّ مُهِمٍّ قَصَدُوا تَحَصُّلَهْ ... مِنْ غَيرِ أَن يَعتَبِرُوا مَن فَعَلَهْ

61 -كأَمرِ معروفٍ ونَهْيِ المُنْكَرِ ... واِن يَظُنَّ النَّهيَ لم يُؤَثِّرِ

62 -أقسامُ فِعل العَبد سَبعٌ تُقْسَمُ ... الفرضُ والمَندُوبُ والمُحَرَّمُ

63 -والرَّابِعُ المَكروه ُثمَّ ما أُبِيحْ ... والسادِسُ الباطِلُ واخْتِم بالصَّحِيحْ

64 -فالفرضُ ما في فِعلِهِ الثَّوَابُ ... كذا على تارِكِهِ العِقَابُ

65 -ومنه مَفروضٌ على الكِفَايةِ ... كَرَدِّ تَسليمٍ مِنَ الجَمَاعَةِ

66 -والسُّنَّةُ المُثابُ مَن قَد فَعَلَه ... ولَم يُعَاقَبِ امرُؤٌ إِن أَهمَلَه

67 -ومِنهُ مَسنونٌ على الكِفَايةِ ... كالبَدْءِ بالسَّلامِ مِن جَمَاعَةِ

68 -أَمَّا الحَرَامُ فالثوابُ يَحْصُلُ ... لتارِكٍ وآثِمٌ مَن يَفعَلُ

69 -وفاعِلُ المَكرُوهِ لَم يُعَذَّبِ ... بَل إِن يَكُفَّ لامتِثَالٍ يُثَبِ

70 -وخُصَّ ما يُبَاحُ باستِوَاءِ ... الفِعلِ والتَّركِ على السِّوَاءِ

71 -لكِنْ إذا نَوَى بأكْلِهِ القُوَى ... لِطَاعَةِ اللهِ لَهُ مَا قد نَوَى

72 -أما الصحيحُ في العِبَاداتِ فما ... وافَقَ شَرْعَ اللهِ فيمَا حَكَمَا

73 -وفي المُعَامَلاتِ ما تَرَتَّبَتْ ... عليهِ آثارٌ بِعَقدٍ ثَبَتَتْ

74 -والباطِلُ الفاسِدُ للصحيحِ ضِدْ ... وَهْوُ الذي بَعضُ شُرُوطِهِ فُقِدْ

75 -واسْتَثْنِ مَوْجُودا كَمَا لَو عُدِمَا ... كَوَاجِدِ المَاءِ إذا تَيَمَّمَا

76 -ومِنهُ مَعدُومٌ كموجُودٍ مُثِلْ ... كَدِيَةٍ تُورَثُ عَن شَخصٍ قُتِلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت