154 -فصل: وسموا أضرب القضية ... محصورة مهملة شخصيه
155 -فسم ما موضوعها جزئي ... شخصية كمثل (( زيد حي ) )
156 - (وما تكون ذاتها محتمله ... للكل والبعض فتلك المهمله)
157 -فاطرحوا المهمل والشخصيا ... مع كونه موجبا او منفيا
158 -واستعملوا من بعد ذا المحصور ... ولفظه الحاصر سموا سورا
159 -وهو ككل في التي كليه ... ومثل بعض في التي جزئيه
160 -كلتا هما قسمان إما سالبه ... للحكم أو موجبة مطالبه
161 -والسور في كلية السالب لا ... شيء وليس بعض للعكس اجعلا
162 -أربعة مضروبة في أربعة ... لكل شكل صور مجتمعه
163 -تشمل للمنتج والعقيم ... بمقتضى التركيب والتقسيم
164 -وصور الأشكال أربع فقط ... محصورة لذاك بالحد الوسط
165 -أعني به الأوسط وهو العله ... فاعرف من الفقه بذا محله
166 -فإن يك المحمول عند الصغرى ... مع كونه الموضوع عند الكبرى
167 -فذاك في الأشكال يلفى الأولا ... والكامل الذي عليه عولا
168 -كأن بدا بذاته للنفس ... وغيره بالخلف أو بالعكس
169 -وينتج الأربعة المطالب ... والغير للجزئي أو للسالب
170 -والشرط في الأنتاج كون الكبرى ... كلية ومنع سلب الصغرى
177 -فالأضرب التي حواها المنتج ... أربعة وغيرها لا ينتج
172 -وعكس ذا التركيب يلفى الرابعا ... لبعده عنه و ليس نافعا
173 -وبعضهم يجعله عكسا له ... فيكتفي به ويلغي نقله
174 -وخمسة منتجه ولا تجي ... كلية موجبة في المنتج
175 -والثان ما الأوسط محمول لدى ... قضيتية أربع ما ولدا
176 -إنتاجه بأن تكون الكبرى ... كلية قد خالفت للأخرى
177 -إيجابا او سلبا وهذا الشكل لا ... ينتج إلا السلب حيثما انجلى
178 -والثالث الذي يكون الأوسط ... بعكس هذا فيهما واشترطوا
179 -إيجاب صغراه و لا تخلوا ترى ... إحداهما كلية مهما جرى
180 -وكل ما ينتج هذا أبدا ... جزئية وستة قد ولدا