253 -فصل: لديه يذكر الخصوص ... وحده وما به التخصيص
254 -فحده إخراج بعض ما استقر ... في جهة العموم قبل أن تقر
255 -ثم المخصصات منها متصل ... كالشرط والغاية غير منفصل
256 -كذلك الوصف و الاستثناء ... حكم الجميع عندهم سواء
257 -ثم سوى الوصف إذا ما يرد ... من بعد أشياء بذاك تقصد
258 -فمالك على الجميع رده ... و ذو العراق للأخير وحده
259 -ونوعها الثاني يسمى المنفصل ... لكنه على ضروب يشتمل
260 -العقل والسنة والكتاب ... نصا ومفهوما بلا ارتياب
261 -كذلك الحس وفعل الشارع ... وما أقره بلا منازع
262 -ومثل ذا الإجماع عند الناس ... وإنما الخلاف في القياس
263 -وكلها تخص الكتابا ... ومثله السنة بابا بابا
264 -والعرف كالعادة لا يخصص ... وقيل: بل كلاهما مخصص
265 -والخلف في العطف على ما خص أو ... عطف الذي خص عليه قد رووا
266 -كمثل ما الراوي له قد خالفه ... فعمه و لا تكن مخالفه
267 -وجائز تخصيص ما عم إلى ... بقاء واحد له فما علا
268 -وجاز تخصيص العموم الواقع ... بالسبب المخصوص عند الشافعي
269 -والأكثر التعميم قالوا قد وجب ... إن مستقلا قد أتى دون السبب
270 -وإن أتى من غير ما استقلال ... فهو له تال بكل حال
271 -ثم الذي خصص يبقى حجه ... من بعد ذا للمقتفين نهجه
272 -وجائز تأخير ما قد خصصا ... كمثل يوصيكم بنحن خصصا
273 -والجمع عند مالك أقله ... ثلاثة واثنان عنه نقله
274 -و اللفظ في الخصوص والعموم ... في أربع يحصر بالتقسيم
275 -إذ كل نوع منهما قد أطلقا ... إما لمثل أو لعكس مطلقا