723 -فصل و تقسيم القياس ينتهي ... إلى قياس علة وشبه
724 -وبعضهم قد زاد ذا المناسبه ... وحكم ذا يذكر حيث ناسبه
725 -فالأول الذي به الحكم وجب ... من وصفه الجامع إذ هو السبب
726 -و هو لدى من بالقياس قالا ... بلا خلاف حجة توالى
727 -و الثاني ما يكون فيه الجامع ... ليس بعلة بحكم واقع
728 -بل هو وصف عندما تلفيه ... يشترك الفرع والاصل فيه
729 -ومنع الاحتجاج في ذا مذهب ... لضعفه و كونه ينقلب
730 -ثم القياس منه ما هو خفي ... ومنه ظاهر لكل منصف
731 -وهو على مراتب أولاها ... و هو الذي نجعله أعلاها
732 -وهو يرى المسكوت عنه مطلقا ... أولى بحكم ما به قد نطقا
733 -وبعده ما ماثل المنطوق به ... في حكمه المسكوت عنه فانتبه
734 -وقال في هذين بعض الناس ... إذ وضحا ليسا من القياس
735 -فحكم ما يسكت عنه يفهم ... من غير فكر فيهما ويعلم
736 -ثم يلي ذين قياس العله ... وهو الذي بينت قبل أصله
737 -و بعد القياس ذو المناسبه ... وخامس ذو شبه قد ناسبه
738 -ثم الثلاثة التفاوت انجلى ... فيها بنسبة الخفاء و الجلا
739 -والعلم بالعلة مما يحصل ... بجملة من الأمور تنقل
740 -وبعضها أقوى بلا التباس ... وذا به تفاوت القياس
741 -الأول النص عليها إن وجد ... وغيره ينوب عنه إن فقد
742 -و بعد الإيماء في الكلام ... بالفاء أو الباء أو باللام
743 -أو إن للعلة حيثما أتى ... و ثالث ترتيب حكم ثبتا
744 -فيه على الوصف ورابع يرى ... حكم يدور مع وصف ذكرا
745 -كذاك الاجماع عليها خامس ... والسبر والتقسيم أمر سادس
746 -ثمت تنقيح المناط سابع ... والعلم بالعة منه شائع
747 -و هي مع المناط شيء واحد ... ليس لها عليه معنى زائد