فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87610 من 346740

فحب من هو خير منه كأبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - أولى أن يكون آية على الإيمان، وبغضهم آية على النفاق؛ لما روى البخاري، وأبو داود، والترمذي، وعبد الله ابن الإمام أحمد، عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كنا نخير بين الناس في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فنخير أبا بكر، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان - رضي الله عنهم -. هذا لفظ البخاري.

زاد أبو داود: ثم نترك أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لا نفاضل بينهم.

وعند عبد الله بن أحمد: ثم لا نفضل أحدا على أحد.

وفي رواية له: ويبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا ينكره علينا.

وفي رواية له، ولأبي داود، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: كنا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي: أفضل أمة النبي - صلى الله عليه وسلم - بعده أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان رضي الله عنهم أجمعين.

وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كنا نعد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي، وأصحابه متوافرون أبو بكر، وعمر، وعثمان، ثم نسكت.

وفي المسند أيضا من حديث عمر بن أسيد، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كنا نقول في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم: رسول الله خير الناس، ثم أبو بكر، ثم عمر.

وفي صحيح البخاري، وسنن أبي داود، وكتاب"السنة"لعبد الله ابن الإمام أحمد، عن محمد بن الحنفية قال: قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر، وخشيت أن يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت