فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86238 من 346740

رِجزَكَ وعذابك إلهَ الحقِّ"، ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويدعو للمسلمين بما أستطاع من خير، ثم يستغفر للمؤمنين، قال:"

وكان يقول إذا فرغ من لعنة الكفرة وصلاته على النبي - صلى الله عليه وسلم -، واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات ومسألته:"اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفِد، ونرجو رحمتك ربنا، ونخاف عذابك الجِدَّ، إن عذابك لمن عاديتَ مُلْحَق، ثم يكبر، ويهوي ساجدًا" [1] .

وعن عبد الله بن الحارث أن أبا حليمة -معاذًا- كان يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - في القنوت [2] .

اختلفت الرواية عن الإمام أحمد في مقدار القنوت في الوتر على ثلاث روايات:

(1) رواه ابن خزيمة في"صحيحه"رقم (1100) ، وصححه الألباني.

(2) رواه القاضي إسماعيل بن إسحق في"فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -"رقم (107) ، وقال الألباني:"إسناده موقوف صحيح"، وانظر:"قيام الليل"لابن نصر ص (136) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت