يشرع للمأموم التأمين فقط، على دعاء السؤال لا دعاء الثناء.
* ومن المخالفات الشائعة للسنة: المبالغةُ في الجهر بالتأمين والصياح به بصرخات حماسية تشبه الهتافات، عن أبي موسى الأشعري أنهم كانوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فجعل الناس يجهرون بالتكبير، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصَمَّ ولا غائبًا، إنكم تدعون سميعا قريبًا، وهو معكم" [1] .
وتأمين المامومين في الصلاة من الذكر الذي يُسَنُّ الجهر به بقدرٍ يحصل به المقصود، قال العلماء:
حد الإسرار:"التلفظ بتحريك اللسان بالحروف من مخارجها بصوت أقلُّه أن يُسْمِعَ نفسَه".
والجهر:"هو التلفظ بتحريك اللسان بالحروف من مخارجها بصوت يَسْمَعُهُ غيره ممن يليه"، ولا حَدَّ لأعلاه [2] .
(1) رواه البخاري (6/ 135) رقم (2992) ، ومسلم (4/ 2076) رقم (2704) ، واربعوا على أنفسكم: أمر بالتوقف والتمكث والكف.
(2) "تصحيح الدعاء"ص (91) .